أيهما كان المصيب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نعلمكم أولا يا شيخ أننا نحبكم في الله وسؤالنا كالتالي:
في حدود المصالحة الوطنية التي يقوم بها ولي أمرنا في الجزائر حفظها الله فقد قام فخامة الرئيس ببعض الجولات واللقاءات في بعض أرجاء الوطن من أجل تثبيت وتقوية ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ونعلم نحن جميعا أن الصلح خير ولكن شيخنا وقع اختلاف بين أخوين سلفيين حول جزئية تتمثل فيما يلي : أن ولي أمرنا قد زار منطقتنا لإلقاء كلمة حول هذا الباب وقد جاءت الدعوة عامة لجميع أهل تلك المدينة رجالا ونساءا في أحد ملاعب المدينة مع العلم شيخنا أن هذا الملتقى يتخلله بعض الأمور منها تصفيق الرجال وصراخهم بأصوات التشجيع والنساء التي يحضرن كثير منهن كاسيات عاريات لكن قد يجعلن في زاوية من الملعب لا يختلطن بالرجال .
فقرر أحد الأخوين الذهاب إلى هذا المكان لسماع كلمة الرئيس مع أن هذه الكلمة ستنقل عبر التلفازوالراديو ويراها العام والخاص فنصحه الآخر بترك الحضور لما قد يكون في هذا اللقاء من منكرات فما الذي تنصح به هل الحضور أم الإكتفاء بما نصحه به أخوه وهو عدم الذهاب
وبارك الله فيكم؟
|