|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا هناك أخ مهنته صياد متخصص في اصطياد الأسماك والأخطبوط وذلك عن طريق الغوص في أعماق البحار،وهذا العمل ليس مستمرا طيلة السنة إذ أن الأمر يتعلق بالحالة الجوية للبحر فيمكن مثلا أن يغطس ثلاث مرات فقط في الشهر ، فهو يسأل هل له رخصة في التخلف عن صلاة الجماعة إذا دخل وقت الصلاة عند تواجده داخل البحر،خاصة صلاة الظهر وصلاة العصر وهل له أن يجمع بينهما جمع تقديم أو جمع تأخير،لأن عمله هذا يتطلب منه ارتداء بدلة خاصة للقيام به، مما يجد حرجا عند نزعها لطبيعتها وحيث إنه يضطر في بعض الأحيان التبول بداخلها وهذا أمر معروف وطبيعي عند الغواصين، فلكي يصلي يجب عليه الاستحمام لرفع النجاسة التي اصابت جسده ويتطهر للصلاة، وكان يفعل ذلك في البحر إلا أن برودة الطقس في فصل الشتاء أثرت على حالته الصحية مع مرور الوقت مما اضطره إلى القيام بذلك في منزله مخافة الضرر . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان بمعزل عن سماع الأذان لو كان على سطح الماء ولو أذن بغير مكبرات صوت ولم يذهب بقصد تفويت الصلاة وإنما لحاجته وتفرغه في ذلك الوقت فلاحرج عليه ألا يصلي مع الجماعة لأن العلة السماع للأذان كما روى أحمد في مسنده عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ ضَرِيرًا شَاسِعَ الدَّارِ وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي قَالَ أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وأما التبول داخل البدله فأظن أن مياه البحر ستطهره بالغطس في داخله إلا إذا كانت البدلة تمسك النجاسة وتحتاج إلى عصر فالله أعلم فإذا كان صيده للسمك للحاجة إليه ليس شهوة فلايجد غيره فلاأراه عذرا لجمع الصلاة بل يغطس في وقت يتسع فيه الوقت مثل مابعد شروق الشمس إلى الظهر 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشكل يا شيخ أن حالة البحر متعلقة بعملية المد والجزر لأن عملية الصيد فيها نوع من الخطر خاصة أن الساحل الذي يزاول فيه نشاطه للوصول إليه يجب تجاوز صخور صعبة ووعرة وأنه يسطحب معه أدوات الصيد من قرورات التنفس والحزام المثقل بقطع من المعدن إلى غير ذلك من لوازمه وأن ولوجه البحر ليس له وقت محدد فالتوقيت الذي جاء في جوابك ياشيخ لا يجد فيه حرجا إنما الحرج عندما مثلا تصبح حالة البحر ملائمة لاصطياد قبيل الظهر مثلا بساعة أو أقل مع العلم يا شيخ أن هذه المهنة يزاولونها أناس كثر منهم من يصلى ومن لا يصلى فإن هو تأخر عن السبق إلى بعض المناطق التي تتواجد بها الأخطبوط والأسماك يكون ضاع عليه الصيد، وهذا مجرب يا شيخ لأنه ممارس في هذا الميدان مدة طويلة ويعتبر هذا العمل هو مصدر عيشه وليس هواية ونعتذر يا شيخ إن أكثرنا عليك بالتفاصيل وشكرا |
|
#4
|
|||
|
|||
|
مادام أن هذا الغوص يسترزق منه ولايجد غيره للطعام ويعتمد عليه وصادف الوقت الذي لايشق عليه قبل الظهر مثلا بساعة ويحتاج للرزق البقاء في البحر ويشق عليه الطلوع للصلاة ثم العودة فله أن يؤخر العصر إلى الظهر ويجمع ليرفع الحرج عنه
كما روى مسلم في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ كَيْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ قَالَ أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
