|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
هناك سؤالين متفرقين ارجو المساعدة اخوتي الكرام والإثنين يتناولون اهمية بالنسبة لي..
الأول : مشكلة الحسد بالنسبة للناس .. وماهو تأثيره على الإنسان المحسود وكيف علاجه؟ لأن اكثر من شخص يقول لي اني بحاجة الى رقية من قبل شيخ ما لأني مصابة بالحسدمن قبل شخص ما ..كيف يمكنني التأكد من صحة هذا الكلام؟ وماهي العلامات التي تظهر على الإنسان اذا كان مصاب بالحسد؟ السؤال الثاني : هي الأخوة بالإسلام ماهي حكمها؟ وما حكم الأخوة اذا كانت بين فتاة وشب متزوج.. رغم ان الكلام فقط عن طريق الأنترنيت؟ وبنية صافية لحل المشاكل التي يتعرض كل منا ..مع اني كل ما بحاول امسح اميلو ما بقدر لأني بشعر اني بحاجةاتكلم وياه وبحاجة لدعواتو ومشورتو بأمور صعبة .. مع انو سمعت كتير لكلام شيوخ افاضل ان الصداقة باحترام مش حرام .. حتى الكلام ع النت مش حرام شو قولك شيخ ماهر ؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحسد مشكلة كبيرة وخطيرة والحل الوحيد من أجل معالجتها هو أن يقتنع كل انسان بما لديه و أن يرضى بما أعطاه الله من نعم دون النظر الى نعم الآخرين ومن حرمه الله من شيئ في الدنيا عوضه بشيئ أفضل منه بالآخرة
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انتشر بين الصالحين انتشر بين السلفيين ! أخت سلفية حرمت من الرزواج بأخ سلفي بسبب حسد أخ تالت سلفي لم يعمل بـ الدين النصيحة ولم يعمل بـ إذا استنصحك أخاك فانصح له ولم يعمل بـ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه استنصحته لنو من برا هلاهلا ومن جوا يعلم الله يا ريت نشوفلك موضوع متل هيك قضايا |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لماذا لم ترد على سؤالي شيخ ماهر
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الأول : : مشكلة الحسد بالنسبة للناس .. وماهو تأثيره على الإنسان المحسود وكيف علاجه؟ لأن اكثر من شخص يقول لي اني بحاجة الى رقية من قبل شيخ ما لأني مصابة بالحسدمن قبل شخص ما ..كيف يمكنني التأكد من صحة هذا الكلام؟ وماهي العلامات التي تظهر على الإنسان اذا كان مصاب بالحسد؟ الجواب : الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم إعلمي أن الحسد داء قلبي حقيقته هو تمني زوال النعمة عن الغير وأخبثه تمني زوال النعمة عن الغير بغض النظر هل تأتي للحاسد أو لاتأني المهم عنده زوالها عياذا بالله والأخف من هذه المرتبة أن يتمنى زوالها ثم تأتيه ولابأس بالغبطة أن يتمنى مثل ماعند الغير دون أن يتمنى زوالها وسببه عدم القناعة بما قسم الله سبحانه كما قيل عجبت للحاسد كيف يحسد وقد قال تعالى : نحن قسمنا معيشتهم بينهم في الحياة الدنيا ولذلك قيل الحاسد معترض بلسان حاله على الله كأنه يقول قسمت لفلان وماقسمت لي عياذا بالله وتأثيره على الحاسد من جهة الإثم إذا حقق الحسد وصار ينال بجوارحه من المحسود بالقول فينزل قدره بالبدن فيعرض عنه ولايسلم عليه ويقاطعه ويؤلب الناس عليه 000ونحو ذلك وأما إذا كان في القلب فلاتأثير له مالم يحققه كما جاء في الحديث الذي خرجه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ قَالَ قَتَادَةُ إِذَا طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ أقول وقيل إذا شعر في نفسه بالحسد لايضره حتى يحققه بالعمل ولذلك قال شيخ الإسلام بن تيمية ماخلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه والحسد حرام لأن الأصل في النهي التحريم روى البخاري في صحيحهعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وقد أمرنا بالإستعاذة منه قال تعالى قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد وأما المحسود فيتأثر بعين الحاسد وتنفنذ فيه أحيانا بأمر الله أثر عينه ويكون ذلك أحيانا بذنب يصيبه المحسود كما في الحديث مااخلج عرق أو عين إلا بذنب 0 وقد ثبت في الحديث أن العين حق كما خرج البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ وَنَهَى عَنْ الْوَشْمِ وفي رواية وإنها لتدخل الرجل القبر والجمل القدر 0 فإذا صادفت العين التي تأتي أحيانا من الحاسد وأحيانا من المعجب الجسد مجرد من التحصين بأذكار الصباح والمساء نفذت بأمر الله إذا شاء سبحانه وحينئذ لابد من أخذ وضوء العائن أو الرقية إذا لم يتيسر 000وتعرف آثار العين من الحاسد أو المعجب غير الحاسد ولو كان رجلا صالحا زاهدا بتغير المعيون بعد لقاءه كما روى الإمام أحمد في مسنده عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَزَّارِ مِنْ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ قَالَ هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَقَالَ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اغْتَسِلْ لَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فهذا يدل على وجوب الدعاء بالبركة عند رؤية الرجل للشيء يعجبه من أخيه وأنه إذا تغير بعد لقياه مباشرة وكان سليما فتلك على الغالب أثر عينيه ولابد أن يتوضأ له ولايغضب لما روى مسلم في صحيحه عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا فمن عرض عليه أن يؤخذ من وضوءه أو غسالته لتسكب على المعيون فلايرفض وليعلم هذا الحديث وليمهد له بلطف ولو بالتعريض وعلاج الحسد أن يؤمن العبد بما قسمه ربه ولينظر لفضل الآخرة على الدنيا وأن الدنيا التي عند من يحسده لامحالة زائلة ذاهبة إلى غيره كما جاء في الحديث الذي خرجه البخاري في صحيحه عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ (وهو من شعر أمية ) وأن يؤمن بالقدر وبقسمة الله سبحانه القائل نحن قسمنا معيشتهم بينهم في الحياة الدنيا وليدعو للمحسود بالبركة ويحسن له وأن ينظر إلى عاقبة الحسد وأنه لايجني منها إلا الخسران في الدنيا والآخرة فلاهو نال ثمرة حسدة ولاهو صار أفضل من المحسود بحسده في الآخرة بل مايصاب به المحسود من أذى حاسده يرفعه الله به إذا صبر والله المستعان 0 السؤال الثاني : هي الأخوة بالإسلام ماهي حكمها؟ وما حكم الأخوة اذا كانت بين فتاة وشب متزوج.. رغم ان الكلام فقط عن طريق الأنترنيت؟ وبنية صافية لحل المشاكل التي يتعرض كل منا ..مع اني كل ما بحاول امسح اميلو ما بقدر لأني بشعر اني بحاجةاتكلم وياه وبحاجة لدعواتو ومشورتو بأمور صعبة .. مع انو سمعت كتير لكلام شيوخ افاضل ان الصداقة باحترام مش حرام .. حتى الكلام ع النت مش حرام شو قولك شيخ ماهر ؟ الجواب الأخوة في الإسلام مطلوبة شرعا قال تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين وأساسها المحبة وحب الخير للأخ والمحبة تأتي من إفشاء السلام روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ وأما المصادقة بين شاب وفتاة ولو كان متزوجا وهي بكر فلاتجوز كما بوب البخاري رحمه الله تعالى فقال (( بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنْ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ زَوَانِي وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ (( أَخِلَّاءَ)) فهذه آية ولامتخذات أخدان ينهى الله فيه عن المخاللة والمصادقة فإن مآله الوقوع في الفاحشة فقد نهى الله تعالى عن كل طريق موصل إليها فقال ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا فلايحل للمرأة أن تتخذ صديقا تسامره وتبادله الفوائد كأنه مسلمة من بنات جنسها لأن في ذلك ذريعة في الوقوع في الفاحشة ورسول إليها ولو كانت النية طيبة ولكن النية تتبع العمل والعمل هذا غير طيب وما عرف عن الصحابة أنهم اتخذوا صديقات ولاالتابعين بل كانوا يفرون من مثل هذه الفتن التي أوصى رسول الله بهجرها والبعد عنها فإن فتنة النساء عظيمة روى البخاري في صحيحه عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ فإن كان عالما فسؤال وجواب من غير خضوع في القول وأما مجرد صديق عنده ثقافة تصادقه وتواصله عبر الأنترنت فهذا لايجوز ولاتفعله إمرأة صاحبة تربية إسلامية صحيحه وقيم محترمة إلا تأولا وجهلا بواقع المسألة وهؤلاء المشائخ المزعومين أفتوا بغير علم فمن قال يوما من السلف تجوز مصادقة النساء بإحترام وهل يفتون بهذا ورسول الأمة صلى الله عليه وسلم يقول ماتركت على الرجال فتنة أعظم من النساء فانصحك حذف إيميل هذا واكتفاءك بسؤال أهل العلم والذين تثقين بعلمهم على قدر الحاجة وقلب المرأة ميال للرجل الأجنبي ولها تعلق به بطبعه وكذلك الأجنبي فهذه غريزة والصداقة المحترمة قد تولد في حين غفلة خضوع بالقول ثم موعد فنظرة ففاحشة عياذا بالله والله يتوب على من تاب والحمدلله رب العالمين 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
