|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أولا : عندنا في بلدنا يحلفون بالمصحف بل وهو الحلف الرسمي عندنا (في محاكم النزاع ) فاريد الحكم فيه بالتفصيل رحمكم الله؟
ثانيا : عن الزكاة , فقد كان لي قدرا من المال قد اخذه اخي مني دينا وبقي عنده عاما ثم اخذه منه اخي الاخر دينا مني بعد موافقتي فهل اخرج الزكاة وان كان اخوتي بامس حاجه الى المال لما عليهم من ديون فهل يجوز اعطائه لهم , والناس يقولون ان الزكاة للذي يملك قوته يومه وهاؤلاء الناس عندهم تلاجة وتلفاز فيمتنعون عن اخراج الزكاة لهم فهل هذا صحيح ؟ ثالثا: هل يوجد قول باستحباب صلاة الرواتب في المسجد بخلاف باقي النوافل ,افيدونا افادكم الله ؟ وبارك الله فيكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحلف بالمصحف بدعة ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق 00
ولكن إذا حلف فإن حلفه معتبر شرعا وبدعة الحلف على المصحف رد عليه كما روى أحمد في مسنده من طريق ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ يُصَلِّي فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَقْعُدُ وَلَا يُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يَسْتَظِلُّ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْعُدْ وَلْيُكَلِّمْ النَّاسَ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَصُمْ فأقره على المشروع وجعل غير المشروع مردود غير معمول به فلو حلف على المصحف مقتطعا به مال مسلم فقد جمع بين اليمين الغموس والبدعة ولو طلب منه الحلف عليه لدفع تهمة هو بريء منها ولم يقبلوا منه إلا ذلك النوع المحدث 000نوى الحلف ولم يلتفت بقلبه إليه ولينوي حمله في الباطن لاالحلف عليه والله أعلم [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
وأما الزكاة فإن كانوا معسرين ليس عندهم وفاء فلازكاة فيه فالمال هنا غير مقدور عليه والحاجيات لايلزم بيعها لدفع الزكاة ماعدا التلفاز فبيعه منكر لمن ينظر فيه إلى الصور وعامة الناس كذلك [b]00
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الأصل أن النوافل في البيت أفضل إلا المكتوبة لما روى البخاري في صحيحه عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ حُجْرَةً قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ حَصِيرٍ فِي رَمَضَانَ فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
إلا التراويح لمن لم يكن قارئا أو خشي الكسل عن قيام رمضان لقوله إنه من يبق مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وكذا أربعا بعد الجمعة كما حققه شيخ الإسلام والله أعلم 0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
