|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . [ يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ] . [يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ] . [يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ] . أما بعد : فإن خير الكلام : كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". وهذا الحديث فيه بيان لعظم شأن العلم الشرعي، الذي هو أساس قيام الدولة الإسلامية. لقد ظهر في أيامنا هذه رجل من أسوء الرجال، يطعن ويشتم ويبهت ويقع في شتى أنواع الوقائع التي يظهر بها أهل البدع بطعنهم في أهل الأثر. وأحببت أن أضع بين أيديكم بحثا يتعلق بتشابه خطير بين هذا الرجل وبين عدو الله إبليس أعاذنا الله منه. وأبدأ بحثي هذا ببيان لأهم ما تقوم عليه الحياة السعيدة للمسلمين، وهو العلم، والذي يُتوَصل به إلى معرفة الله عز وجل. باب: بيان فضل العلم والعلماء بيان فضل العلم: قال الله عز وجل: " أومن من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " الأنعام. وقال تعالى: " فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادًا كبيرًا " عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً..)) الحديث بيان فضل العلماء: قال تعالى: [شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ]. آل عمران قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " فاطر وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا " الإسراء قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكان منها طائفة طيبة، قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تُمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقُُه في دين الله ونفعهُ ما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هُدى الله الذي أرسلتُ به)). عن كثير بن قيس قال كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال يا أبا الدرداء أتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فما جاء بك تجارة قال لا قال ولا جاء بك غيره قال لا قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء هم ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ابن ماجه. وهذا فيه بيان لهمة صدر الأمة الإسلامية في طلب العلم، فما أخرجته الدنيا من بلده الإسلامي هجرة إلى بلد الكفر إشباعا لشهواته، ولكن خرج حبا ولهفة لسماع حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فإلى الله المشتكى من الحال التي صار عليها الشباب المسلم في يومنا. وبيان من تشبه بهم وليس منهم قال الله تعالى: " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين". وقال تعالى: " ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا ". عن أبي هريرة رضي الله: أول ثلاثة تسعر بهم النار وذكر أولهم : قارئ القرآن الذي قرأ القرآن وعلمه ولكنه لم يخلص قصده لله فيسحب في النار على وجهه" وفي الحديث: " وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تُمسك ماء ولا تنبت كلأ " . وهذه الأدلة فيها بيان لحال المتشبهين بأهل العلم والفضل، فهي تكشفهم وتبين أنهم وإن خالطوا العلماء وزاحموهم في مجالسهم إلا أنهم لا ينتفعون بأقوالهم أبدا، فحالهم حال الوعاء الطي فيه ثقب، مهما حاولت أن تملأه ضاع جهدك بلا نتيجة. قصة إبليس أعاذنا الله منه قال الله تعالى: "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ". البقرة جاء في تفسير القرآن العظيم: عن ابن عباس قال كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة وكان خازنا من خزان الجنة قال وخلقت الملائكة كلهم من نور غير هذا الحي قال وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا ألهبت قال وخلق الإنسان من طين فأول من سكن الأرض الجن فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتل بعضهم بعضا قال فبعث الله إليهم إبليس في جند من الملائكة وهم هذا الحي الذي يقال لهم الجن فقتلهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال فلما فعل إبليس ذلك اغتر في نفسه فقال قد صنعت شيئا لم يصنعه أحد قال فاطلع الله على ذلك من قلبه ولم تطلع عليه الملائكة الذين كانوا معه)تابع التفسير(إلى قوله تعالى: وأعلم ما تبدون " يقول ما تظهرون " وما كنتم تكتمون " منقول بشكل موجز خشية الإطالة. وهذا أول وجه شبه أسرده إليك، وهو ما وقع من اللعين: "اغتر في نفسه فقال قد صنعت شيئا لم يصنعه أحد" وهذا الرجل الذي كلامنا عنه شابه اللعين في حاله هذه فقال: ( أنا لماذا أحقر من نفسي ؟!، والله الذي لا إله إلا هو ما أعرف رجلاً أعرف مني بمنهج أهل السنة ...ولو كنت أعرف رجلاً أعلم بمنهج أهل السنة لطلبت عنده العلم). عافانا الله من الغرور كيف يودي بأهله. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء قال الله تعالى: "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" البقرة قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب عَنْ مُرَّة الْهَمْدَانِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –: إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّة بِابْنِ آدَم وَلِلْمَلَكِ لَمَّة فَأَمَّا لَمَّة الشَّيْطَان فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيب بِالْحَقِّ وَأَمَّا لَمَّة الْمَلَك فَإِيعَاد بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيق بِالْحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ اللَّه فَلْيَحْمَدْ اللَّه وَمَنْ وَجَدَ الْأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ الشَّيْطَان ثُمَّ قَرَأَ " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاَللَّه يَعِدُكُمْ مَغْفِرَة مِنْهُ وَفَضْلًا " الْآيَة وَهَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي كِتَابَيْ التَّفْسِير مِنْ سُنَنهمَا جَمِيعًا عَنْ هَنَّاد بْن السَّرِيّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيّ عَنْ هَنَّاد بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن غَرِيب وَهُوَ حَدِيث أَبِي الْأَحْوَص يَعْنِي سَلَّام بْن سُلَيْم لَا نَعْرِفهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثه كَذَا قَالَ : وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْر بْن مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود مَرْفُوعًا نَحْوه وَلَكِنْ رَوَاهُ مِسْعَر عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب عَنْ أَبِي الْأَحْوَص عَوْف بْن مَالِك بْن نَضْلَة عَنْ اِبْن مَسْعُود فَجَعَلَهُ مِنْ قَوْله وَاَللَّه أَعْلَم وَمَعْنَى قَوْله تَعَالَى" الشَّيْطَان يَعِدكُمْ " أَيْ يُخَوِّفكُمْ الْفَقْر لِتُمْسِكُوا مَا بِأَيْدِيكُمْ فَلَا تُنْفِقُوهُ فِي مَرْضَاة اللَّه " وَيَأْمُركُمْ بِالْفَحْشَاءِ " أَيْ مَعَ نَهْيه إِيَّاكُمْ عَنْ الْإِنْفَاق خَشْيَة الْإِمْلَاق يَأْمُركُمْ بِالْمَعَاصِي وَالْمَآثِم وَالْمَحَارِم وَمُخَالَفَة الْخَلَّاق قَالَ تَعَالَى " وَاَللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ" أَيْ فِي مُقَابَلَة مَا أَمَرَكُمْ الشَّيْطَان بِالْفَحْشَاءِ " وَفَضْلًا " أَيْ فِي مُقَابَلَة مَا خَوَّفَكُمْ الشَّيْطَان مِنْ الْفَقْر" وَاَللَّه وَاسِع عَلِيم " . تفسير القرآن العظيم. وهذه صفة أخرى كذلك وقع في الشبه مع اللعين أعاذنا الله منه، فالشيطان يعد الناس الفقر بصدهم عن الصدقة وتزهيدهم فيها، فيصدهم عن تزكية الأموال والتي بدفعها تزكى النفوس الطبية، ويأمرهم بالفحشاء. فكان من هذا الرجل أن صد الشباب عن طلب العلم الذي به تزكى النفوس الطيبة، وزهدهم فيه، وذلك بتحريضهم ضد علماء الدعوة السلفية، وسفه علماءنا وطعن فيهم وبدعهم بغير بيان فالله المستعان، فنال نصيبه من الشبه وهو: "يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء". وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم قال الله تعالى: "وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ"وَقَوْله تَعَالَى " وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان أَعْمَالهمْ وَقَالَ لَا غَالِب لَكُمْ الْيَوْم مِنْ النَّاس وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ " الْآيَة حَسَّنَ لَهُمْ لَعَنَهُ اللَّه مَا جَاءُوا لَهُ وَمَا هَمُّوا بِهِ وَأَطْمَعَهُمْ أَنَّهُ لَا غَالِب لَهُمْ الْيَوْم مِنْ النَّاس وَنَفَى عَنْهُمْ الْخَشْيَة مِنْ أَنْ يُؤْتَوْا فِي دِيَارهمْ مِنْ عَدُوّهُمْ بَنِي بَكْر فَقَالَ إِنِّي جَارٌ لَكُمْ وَذَلِكَ أَنَّهُ تَبَدَّى لَهُمْ فِي صُورَة سُرَاقَة بْن مَالِك بْن جُعْشُم سَيِّد بَنِي مُدْلِج كَبِير تِلْكَ النَّاحِيَة وَكُلّ ذَلِكَ مِنْهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنْهُ " يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَان إِلَّا غُرُورًا ". تفسير القرآن العظيم. وهاهو ذا يأبى إلا أن يشابه عدو الله اللعين أعاذنا الله منه، فهو يزين للشباب أعمالهم بصدهم عن السبيل، ولعله إذا رأى من بعضهم رجوعا إلى الحق والصواب قام يرسل الرسائل المحرضة ويؤجج نار الفتنة حتى يجعل الشباب -الذي لا هم لهم في العلم- ويقول أنتم على حق فاثبتوا، كحال اللعين مع قريش، وما تحريضه للشباب الطائش إلا ليجعل منهم جدارا يحمي نفسه به من صواعق أهل الحق النازلة عليه ليل نهار، ولكنه جدار خرابٍ ما إن اشتدت به الريح حتى كشفه وكشف عن عورته. وفي إحدى رسالاته لكلابه المسعورة قال في آخرها: - رعاكم الله وسد خطاكم ووفقنا لكل خير وإياكم. – فأقول اللهم آمين...رعاهم الله بتسهيل سلوك طريق الحق، ووفقهم للثبات عليه، وسد خطاهم تجاه الباطل وظلم الناس. وتلخيصا للموضوع أقول: وبيان من تشبه بهم وليس منهم ولكم جالس وخالط العلماء وظنوا فيه خيرا، حتى إنهم قالوا عنه أنه عالم، وأن من يطعن فيه لا يكون إلا من أهل البدع، ولكن يأبى الله إلا أن يظهر الحق، فظهر على حقيقته. قصة إبليس أعاذنا الله منه ويظهر لنا من هذه القصة كيف اغتر إبليس بما فعل وكتم ذلك في نفسه فأظهر الله لعباده ما كان يخفي اللعين وفضحه أمام الملأ. وكذلك هذا الرجل، فإن ما يظهره في المجالس الخاصة غير ما يظهر في المجالس العامة، ولكن الله فضحه بشهادة جلساءه، والله المستعان. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء وكذلك تعلم الشباب منه الطيش والبعد عن العلم، وزهدهم في العلم ومجاسة أهله كما زهد إبليس كثيرا من الناس في أعمال الخير. وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وكذلك هذا الرجل فإنه قد أبلى بلاءا حسنا -سيئاً- في تحريضه للشباب ضد علماء الأمة الإسلامية والدعوة السلفية، وكان يقول أنتم على خير...أعاذنا الله من سوء المنقلب. وفي الأخير إليكم هذا التنبيه: تنبيه: عن جرير بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا فنظر إلى القمر ليلة البدر ليلة أربع عشرة فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته". فشبه الرسول عليه الصلاة والسلام الرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرئي...والأمر كذلك هو في بحثنا هذا إن شاء الله. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
نعم هذا هو فالح الحِزْبِي
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ ماهر حفظه الله تعاللى: ((ياأخي 000هذا المنبر لايصلح لكثرة الأخذ والعطاء والمناقشة والتبرير 000هو سؤال وجواب للإستفادة 00فيكفي فيه إبداء الملاحظة إن وجدت بلطف واختصار وتوقير))
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ابا ليث من ليبيا*
هذا المواقع لشيخ ربيع المدخلى يوجد فيه فضائح فالح الحزبى؟ http://www.rabee.net/index_ar.aspx |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فالح الحربي ، حمزة المليباري (( والقاسم المشترك )) | أبو حــــــاتم البُلَيْــــــدِي | منبر الجرح والتعديل | 1 | 17-07-2007 09:44PM |
