القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية للمجلة »
موقع الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني »
المحاضرات والدروس العلمية »
الخطب المنبرية الأسبوعية »
القناة العلمية »
فهرس المقالات »
فتاوى الشيخ الجديدة »
برنامج الدروس اليومية للشيخ »
كيف أستمع لدروس الشيخ المباشرة ؟ »
خارطة الوصول للمسجد »
تزكيات أهل العلم للشيخ ماهر القحطاني »
اجعلنا صفحتك الرئيسية »
اتصل بنا »
ابحث في مجلة معرفة السنن والآثار »
ابحث في المواقع السلفية الموثوقة »
لوحة المفاتيح العربية
البث المباشر للمحاضرات العلمية
دروس الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله والتي تنقل عبر إذاعة معرفة السنن والآثار العلمية حسب توقيت مكة المكرمة حرسها الله :: الجمعة|13:00 ظهراً| كلمة منهجية ثم شرح كتاب الضمان من الملخص الفقهي للعلامة الفوزان حفظه الله وشرح السنة للبربهاري رحمه الله :: السبت|19:00| شرح كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :: الأحد|19:00 مساءً| شرح العقيدة الطحاوية لأبي العز الحنفي رحمه الله :: الاثنين|19:00 مساءً| شرح سنن أبي داود السجستاني:: الثلاثاء|19:00 مساءً| شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج وسنن أبي عيسى الترمذي رحمهما الله :: الأربعاء|19:00 مساءً| شرح الموطأ للإمام مالك بن أنس رحمه الله :: الخميس|19:00 مساءً| شرح صحيح الإمام البخاري رحمه الله
 
جديد فريق تفريغ المجلة


العودة   مجلة معرفة السنن والآثار العلمية > سـاحــة الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني - حفظه الله - > نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة
البحث English مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
نود التنبيه على أن مواعيد الاتصال الهاتفي بفضيلة الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله، ستكون بمشيئة الله تعالى من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الثانية عشرة والنصف ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، وفي جميع أيام الأسبوع عدا الخميس و الجمعة، آملين من الإخوة الكرام مراعاة هذا التوقيت، والله يحفظكم ويرعاكم «رقم جوال الشيخ: السعودية - جدة 00966506707220».

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2007, 02:20AM
ابوليلى عبدالله الشعبي
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي قصيدة مؤثرة عن أم المؤمنين عائشة والرد على مبغضيها

ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ iiوَشَانِي هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ iiالشَّانِي

إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ iiفَضْلِها ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها iiبِلِسَانِي

يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ iiمَكانِي

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ iiمُحَمَّدٍ بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ iiمَعانِي

وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ iiكُلِّها فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ iiعِنَانِي

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ iiتَرَائِبِي فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ iiزَمانِي

زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ iiغَيْرَهُ اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ iiوحَبَانِي

وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ iiبِصُورَتِي فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ iiرَآنِي

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي iiسِرُّهُ وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ(1)

وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ iiبِحُجَّتِي وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ iiالقُرآنِ

واللهُ خَفَّرَنِي(2) وعَظَّمَ iiحُرْمَتِي وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ iiبَرَّانِي

واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ iiرَمَانِي

واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في iiشَانِي(3)

إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ iiبَرِيئَةٌ ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ iiرُسْلِهِ وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ

وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ iiمُحَمَّدٍ مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ iiيَغْشانِي

أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ iiثِيابِهِ فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني

مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ iiرَبَّاني؟

وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ iiمُحَمَّدٍ وَهُما على الإسْلامِ iiمُصْطَحِبانِ

وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ iiمُحَمَّدٍ فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ iiسِنانِي

والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في iiأبِي حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً iiوكَفانِي

وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ وحَبِيبِهِ في السِّرِّ iiوالإعلانِ

نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ iiوفَعالِهِ وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن iiالأَوْطانِ

ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ iiالكُوَى(4) بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ iiثانِ

وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ iiبالعَبَا زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا iiإذْعانِ

وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ iiالسَّمَا وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ iiبالرِّضْوانِ

وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ iiلائِمٍ في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ iiوالعُدْوَانِ

قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ iiبِكُفْرِهِمْ وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ iiوالطُّغيانِ

سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ iiلِلْهُدَى هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ iiوالإحْسَانِ

واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ iiفَضِيلَةٍ مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ

إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ iiمَكَانِ

وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ iiمُحَمَّدٍ بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ iiوالأَخْتَانِ(5)

طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ iiصَحْبِهِ وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ iiالحَسَنَانِ

بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ iiالشَّيْطانِ

هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ iiبَنانِ؟!

حَصِرَتْ(6) صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ iiالأَضْغانِ

حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ iiاثْنَانِ

أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ

نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في iiلُحْمَةٍ فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ iiالبُنْيَانِ

اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ iiقُلُوبِهِمْ لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ iiطَعَّانِ

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ iiأَخْلاقُهُمْ وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ iiالشَّنَآنِ

فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ iiكُلْفَةٌ وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ

جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ iiبِأَمَانِ

وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ iiعَبْدِهِ مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على iiخِذْلانِ؟!

مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ iiَسَبَّنِي إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي iiوَرَعَانِي

وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ(7) iiبِمُبْغِضِي فَكِلاهُمَا في البُغْضِ iiمُسْتَوِيَانِ

إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ iiلِطَيِّبٍ ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ iiالنِّسْوَانِ

إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ iiأَبَى حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ iiبالخُسْرَانِ

اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ iiنَبِيِّهِ وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي

واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي

واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ iiفَضْلِهِ وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا iiأَوْلاَنِي

يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ iiالرَّحْمانِ(8)

صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا iiتَحِدْ عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ iiالإيمانِ

إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ iiكَرِيمَةٌ إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ

خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ iiرَوْضَةٌ
مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ iiوالرَّيْحَانِ


صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ iiوآلِهِ
فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ iiالبُسْتَانِ
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفتح الرباني في تبرئة الشيخ الألباني والرد على الأفاك الجاني أبو حــــــاتم البُلَيْــــــدِي منبر الجرح والتعديل 0 22-10-2007 03:12PM
بيان علة ضعف حديث عائشة كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء ماهر بن ظافر القحطاني الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1 19-05-2004 10:14PM




Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd