|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
(1)يا شيخ ما حكم نظر المرأة للرجل بدون شهوة؟ (2)لدينا في الجامعة مصلًّى للنساء له باب يغلق وفيه أحواض للوضوء ومصاحف هل يلزمني حين الدخول صلاة ركعتي تحية المسجد؟ وجزاك الله خيراً ياشيخ وبارك فيك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة |
|
#2
|
|||
|
|||
|
قرر بعض أهل العلم كالبخاري في ظاهر ترجمته باب نظر المرأة إلى الحبوش ونحوهم من غير ريبة أنه لاحرج للمرءة أن تنظر إلى الرجل من غير شهوة لما روى البخاري في صحيحه عن عائشة قالت كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْظُرُ فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ حَتَّى كُنْتُ أَنَا أَنْصَرِفُ فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ تَسْمَعُ اللَّهْوَ
فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقر عائشة على النظر فيكون الجمع بين هذا الحديث والآية 000وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن إذا كان لشهوة منعن من النظر وأما مارواه الترمذي في جامعه عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةَ قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ولكن فيه نبهان مجهول فسنده ضعيف ولكن قواه بن حجر ولو صح فيحمل إما على الكراهة جمعا بين النصين أو على أنه قد ينكشف منه عورة ونحو ذلك ويدل على الجواز عمل المسلمين منذ القديم حيث تنتقب المرأة ولايؤمر الرجل بلإنتقاب ولما نظرت تلك الخثعمية للفضل وكان وسيما لم يقل لها النبي اصرفي بصرك وأرى للمرءة ألا تنظر إلى الرجال ذوي الجمال وحسن الهيئة فإنه قد يجر إلى الشهوة فقد يقال أن من نظرت إليهن عائشة من الأحباش والغالب عليهم السواد أو شدة السمار فليس في النظر إليهم فتنة كأهل الجمال من الرجال والأكمل التورع عن ذلك ولو بغير شهوة والبخاري رحمه الله قال باب نظر المرأة إلى الحبوش ونحوهم ولعل هذا يدل على ماذكرت أنهم إذا كان على نحوهم ليسوا من أهل جمال اللون والشكل قال شيخ الإسلام ابن تيمية الورع ترك ماقد يضر في الآخرة فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وحسن الرجل للمرأة نسبي وكل ساقطة لها لاقطة ولكن لاينهى عنه تحريما وللفائدة : قال بن حجر في الفتح تعليقا على الحديث قَوْله ( بَاب نَظَر الْمَرْأَة إِلَى الْحَبَشَة وَنَحْوهمْ مِنْ غَيْر رِيبَة ) وَظَاهِر التَّرْجَمَة أَنَّ الْمُصَنِّف كَانَ يَذْهَب إِلَى جَوَاز نَظَر الْمَرْأَة إِلَى الْأَجْنَبِيّ بِخِلَافِ عَكْسه , وَهِيَ مَسْأَلَة شَهِيرَة , وَاخْتُلِفَ التَّرْجِيح فِيهَا عِنْد الشَّافِعِيَّة , وَحَدِيث الْبَاب يُسَاعِد مَنْ أَجَازَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَبْوَاب الْعِيد جَوَاب النَّوَوِيّ عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ عَائِشَة كَانَتْ صَغِيرَة دُون الْبُلُوغ أَوْ كَانَ قَبْل الْحِجَاب , وَقَوَّاهُ بِقَوْلِهِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة " فَاقْدُرُوا قَدْر الْجَارِيَة الْحَدِيثَة السِّنّ " لَكِنْ تَقَدَّمَ مَا يُعَكِّر عَلَيْهِ وَأَنَّ فِي بَعْض طُرُقه أَنَّ ذَلِكَ بَعْد قُدُوم وَفْد الْحَبَشَة وَأَنَّ قُدُومهمْ كَانَ سَنَة سَبْع وَلِعَائِشَة يَوْمئِذٍ سِتّ عَشْرَة سَنَة , فَكَانَتْ بَالِغَة , وَكَانَ ذَلِكَ بَعْد الْحِجَاب , وَحُجَّة مَنْ مَنَعَ حَدِيث أُمّ سَلَمَة الْحَدِيث الْمَشْهُور " أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا " وَهُوَ حَدِيث أَخْرَجَهُ أَصْحَاب السُّنَن مِنْ رِوَايَة الزُّهْرِيِّ عَنْ نَبْهَان مَوْلَى أُمّ سَلَمَة عَنْهَا وَإِسْنَاده قَوِيّ , وَأَكْثَر مَا عَلَّلَ بِهِ اِنْفِرَاد الزُّهْرِيِّ بِالرِّوَايَةِ عَنْ نَبْهَان وَلَيْسَتْ بِعِلَّةٍ قَادِحَة , فَإِنَّ مَنْ يَعْرِفهُ الزُّهْرِيُّ وَيَصِفهُ بِأَنَّهُ مُكَاتَب أُمّ سَلَمَة وَلَمْ يُجَرِّحهُ أَحَد لَا تُرَدّ رِوَايَته , وَالْجَمْع بَيْن الْحَدِيثَيْنِ اِحْتِمَال تَقَدُّم الْوَاقِعَة أَوْ أَنْ يَكُون فِي قِصَّة الْحَدِيث الَّذِي ذَكَرَهُ نَبْهَان شَيْء يَمْنَع النِّسَاء مِنْ رُؤْيَته لِكَوْنِ اِبْن أُمّ مَكْتُوم كَانَ أَعْمَى فَلَعَلَّهُ كَانَ مِنْهُ شَيْء يَنْكَشِف وَلَا يَشْعُر بِهِ , وَيُقَوِّي الْجَوَاز اِسْتِمْرَار الْعَمَل عَلَى جَوَاز خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد وَالْأَسْوَاق وَالْأَسْفَار مُنْتَقِبَات لِئَلَّا يَرَاهُنَّ الرِّجَال , وَلَمْ يُؤْمَر الرِّجَال قَطُّ بِالِانْتِقَابِ لِئَلَّا يَرَاهُمْ النِّسَاء , فَدَلَّ عَلَى تَغَايُر الْحُكْم بَيْن الطَّائِفَتَيْنِ , وَبِهَذَا اِحْتَجَّ الْغَزَالِيّ عَلَى الْجَوَاز فَقَالَ : لَسْنَا نَقُول إِنَّ وَجْه الرَّجُل فِي حَقّهَا عَوْرَة كَوَجْهِ الْمَرْأَة فِي حَقّه بَلْ هُوَ كَوَجْهِ الْأَمْرَد فِي حَقّ الرَّجُل فَيَحْرُم النَّظَر عِنْد خَوْف الْفِتْنَة فَقَطْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِتْنَة فَلَا , إِذْ لَمْ تَزَلْ الرِّجَال عَلَى مَمَرّ الزَّمَان مَكْشُوفِي الْوُجُوه وَالنِّسَاء يَخْرُجْنَ مُنْتَقِبَات , فَلَوْ اِسْتَوَوْا لَأَمَرَ الرِّجَال بِالتَّنَقُّبِ أَوْ مُنِعْنَ مِنْ الْخُرُوج ا ه . وأما المصلى فلايؤمر المسلم قبل الجلوس فيه بصلاة ركعتين لأنه ليس بمسجد فلايأخذ أحكامه كالنهي عن البيع والشراء واستحباب دعاء الدخول والخروج ونحو ذلك وأما إذا بني لأداء الصلوات الخمس فيه وكان مسجدا فقد قال رسول الله إذا دخل أحدكم المسجد فلايجلس حتى يصلي ركعتين ولافرق بين الحرم المكي وغيره في هذا الحكم فقوله المسجد الألف واللام للإستغراق وليس للعهد وأما قولهم تحية المسجد الحرام الطواف على كل حال فلاأعلم له أصلا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أو أقرأ أن أحدا من أهل العلم المحققين جعله حديثا مرفوعا والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً ، وبارك فيك ،وجعل منتهاك الفردوس الأعلى ..اللهم آمين.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 4 | 08-11-2007 12:07PM |
| شرح كتاب ثلاثة الأصول | أبو عبد الرحمن السلفي1 | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 3 | 13-10-2007 07:38PM |
| أصول في التفسير (للشيخ/محمد بن صالح العثيمين رحمه الله) | طارق بن حسن | منبر القرآن العظيم وعلومه | 1 | 13-12-2006 12:12AM |
