نبذة عن الشيخ احمد النجمى
س1_ نرجو من فضيلتكم التكرم بتعريف بطاقتكم الشخصية ؟
ج1 - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليماً كثـيراً وبعد :
أخوكم : أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي ؛ من مواليد قرية النجامية ، وكانت ولادتي في آخر عام 1346 هـ دَرستُ القرآن في الكتاتيب ثلاث مرات ، قبل مجيء شيخنا عبد الله بن محمد القرعاوي ، وبعد مجيء الشيخ رحمه الله ، وتأسيس المدرسة السلفية في صامطة عام 1359هـ ترددت إلى المدرسة ولم أستمر ، ثمَّ من أول عام 1360 هـ وفي شهر صفر بالتحديد ؛ دخلت المدرسة السلفية بصامـطة التي أسسها فضيلة شيخنا الداعية المشهور ؛ الذي أنقذ الله به أمَّةً في منطقة جازان ورحمهم به ؛ بأن أخرجهم من الشرك إلى التوحيد ، ومن الجهل إلى العلم ، ومن الفسق والبدع إلى البر والإيمان والحمد لله واصلت الدراسة في مدرسة الشيخ ، وفي عام 1365هـ عُيُّنت من قبل الشيخ في مدرسة النجامية ، وفي هذا المسجد الذي بجانب بيتي ، فكنت أدرِّس فيه ، وأدرس في المدرسة السلفية ،ثمَّ في عام 1367هـ عُيِّنت أيضاً بصفةٍ رسمية في نفس المدرسة ،وفي عام 1372هـ عُينت إماماً ومعلِّماً بمسجد أبي سبيله جهة العارضة وجلست سنتين في تلك المنطقة أذهب وأجيء وبعدها فتح المعـهد العلـمي بصامطة في مستهل عام 1374 هـ وعُينت فيه مدرِّساً مع الشيخ حــافظ وناصر خلوفه وجماعةٍ معهم ، ودرَّست في ذلك المعهد عشر سنوات ، ثمَّ استقلت في 11/ 3 1384هـ كانت نفسي توَّاقة إلى أن التحق بالجامعة الإسلامية مدرِّساً ؛ لاسيما وأنَّ فيها في ذلك الوقت الشيخ محمد بن ناصر الدِّين الألباني المحدِّث المعروف ، والشيخ عبد العزيز بن باز ؛ الذي هو رئيس الجامعة الإسلامية بالنِّيابة كنت أرغب الاتصال بهما ، والأخذ عنهما رغبت هـذا ولم يـرد الله
ذلك ، ثمَّ بعد ذلك حاولت أن ألتحق بالجامعة ، فلم يُقدْر لي ، والتحقت بالدعوة والإرشاد ، فعينت واعظاً ومرشداً في جهة صامـطة ، والموسم ، والمسارحة ، وأبي عريش ، فجلست ثلاث سنوات تقريباً متجوِّلاً في المنطقة للوعظ والإرشاد ؛ إلاَّ أنَّ الأسفار أتعبتني وأرهقتني ، فطلبت الرجوع إلى المعاهد مرَّةً أخرى ، ونقـلت مدرِّساً ؛ والحمد لله صدر قرارٌ بإرجاعي إلى المعاهد مدرِّساً ، وفي أول سنةٍ لم أتحصَّل على صامطة ، فعُينت في معهد جازان ، فبقيت فيه العام الدراسي1387ـ 1388هـ وبعد نهاية العام الدِّراسي نقلت إلى معهد صامطة العلمي مرَّةً أخرى ، ولبثت به إلى أن أُحلت للتقاعد في عام 1410هـ وبعد ذلك ، والحمد لله لم أنقطع عن التدريس ، فقد واصلت فيه على طريقـة الحلقـات في المسـاجد ، وأسأل الله أن يختم لي ولكم بخير
ما زالا على قيد الحياة متَّعنا الله بحياتهما لنصرة الحق ، وقمع أهل الزيغ ، والبدع . محبكم الشعبي
|