|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أرغب في أن أعرض عليك في هذه الصفحة ما يشكل علي
فضيلة الشيخ أحسن الله إليك
أرغب في أن أعرض عليك في هذه الصفحة ما يشكل علي في كتاب الشيخ حافظ الحكمي 200 سؤال وجواب في العقيدة . 1- قال رحمه الله :" س46: ما هو الشرك الأكبر ؟ ج: هو اتخاذ العبد من دون الله ندّاً يسويه برب العالمين يحبه كحب الله , و....... أو يطيعه في معصية الله أو يتبعه على غير مرضاة الله , وغير ذلك ........." أشكل علي ما تحته خط . 2- قال رحمه الله :" س 47: ما هو الشرك الأصغر ؟ ج: هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى ..............." هل يكون الريا شركاً أكبر مخرج من المله أرجو من فضيلتك التوضيح . وجزاك الله خيراً التعديل الأخير تم بواسطة ابن إبراهيم ; 22-03-2007 الساعة 09:07PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قول السائل : - قال رحمه الله :" س46: ما هو الشرك الأكبر ؟ ج: هو اتخاذ العبد من دون الله ندّاً يسويه برب العالمين يحبه كحب الله , و....... أو يطيعه في معصية الله أو يتبعه على غير مرضاة الله , وغير ذلك ........." أشكل علي ما تحته خط . نعم هو مشكل والإستشكال من العلم : فقوله يطيعه في معصية الله لايكون شركا بمجرد الطاعة على التحقيق والتفصيل فمن قال لرجل إذهب واسرق من المحل فسرق لايكون شركا أكبرا بل معصية ولذلك لايختلف العلماء في عدم تكفير المحرض على القتل إذا قتل بل غاية مايحكمون عليه بالقصاص لأنه قتل ولايكفرونه لأنه أطاع المحرض في معصية القتل وإنما يكون شركا إذا أطاعه في تحليل معصية الله كما لو قال الربا حلال عالم فأطاعه في التحليل القلبي لاالعملي فصار يقول الربا حلال وهو يعلم تحريمه من السنة والكتاب وهؤلاء الذين قال الله فيهم إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وكذلك اتباعه في غير مرضاة الله إذا استحل ذلك فهذا شرك والله أعلم 0 2- قال رحمه الله :" س 47: ما هو الشرك الأصغر ؟ ج: هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى ..............." هل يكون الريا شركاً أكبر مخرج من المله أرجو من فضيلتك التوضيح . الجواب : نعم إذا كان أصل دخوله في الإسلام رياءا أو إذا تصور أنه راءى في كل عمل فلم يكن عنده عمل لله والعياذ بالله فهذا قد انتفى عنه جنس العمل 000وهو مسألة بعيدة ذكرتها للتمثيل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله فهذا دليل أن من كان لاعمل له في الظاهر صحيح مقبل فهذا دليل على فساد باطنه والعياذ بالله
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
