|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة سؤال : امرأة كبيرة في السن ومريضة وأرملة ولا ولد لها و اقيلت من عملها الذي تتقاضى عليه 1400 ريال فقط فأصبحت بلا دخل غير احسان بعض أخونها وأخواتها عليها هل يجوز اعطائها الزكاة ؟ حتى وإن قالت الحمد لله بعد سؤالها هل أنت من أهل الزكاة تحرياً ابراء للذمة ؟ وهل لو تحملت راتبها في سبيل اعادتها لعملها يعتبر لي صدقة جارية ؟ وهي بعودتها للعمل لن يكون لها عمل معين مثل ما كانت سابقاً ، فقط ستبقى تحت الطلب إن احتيج لها ؟ جزاكم الله خيرا |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أما مثل هذه فإنها فقيرة أو مسكينة إذا كان مجموع مايدفع لها لايكفيه وعندئذ تكون من مصارف الزكاة التي سمى الله تعالى
وإذا أعدتيها بشفاعة فشفاعة حسنة تؤجرين عليها وقد قال صلى الله عليه وسلم إشفعوا تؤجروا وأماكونها صدقة جارية فأرجوا أن يكون لك نصيب من ذلك الأجر المتجدد إذا أخلصت ونوت ذلك الخير المتجدد لتلك الفقيره أن تأخذه بحقه فإن تجدد الدخل كان بسببك وشفاعتك بعد مشيئة الله وإن كان عملك هذا أدنى منزلة من صرفك وقف لها كل شهر ولعل ذلك مثل من شفع وكلم الدولةلوضع لوحة إرشادية على طرف هاوية فكلما جاءت سيارة لتعبر توقفت فعصم أهلها من السقوط والموت فرجعوا فكلما تجدد هذا الخير أجر من تسسب إذا قصد وجه الله وحفظ الأنفس المعصومة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
