|
||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
شبهات لم نستطع الرد عليها نرجو الاجابة عليها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ ماهر حفظك الله ورعاك لدي بعض الشبهات وجدتها في احد المنتديات وارجو الرد عليها لكي نستفيد واليك التفصيل كما هو من ذاك الموقع ازيد على ما قاله الاخ اسامة كلاما ليس لي انما هو لاحد الرجال الذين عملوا بما علموا..فما ضرهم تراجع المتراجعين ولا تخذيل المخذلين من الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ" البخاري (3641) ومسلم (1037) وفي رواية : "لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" أخرجه مسلم (1922) - والله حسيبهم - فاليك المقال : [[ وقد يتعجب الناس؛ هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم, ورغم كبر سنه, هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟! أقول؛ إن الإنسان ليس بمعصوم, وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. وسأذكر مثالاً أو مثالين ليعي الناس هذا الأمر 1) فقد ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في سيَره, ذكر سيرةَ علي بن المديني رحمه الله - انظر إلى مقدمة تلك السيرة - وقال: (علي بن المديني... أمير المؤمنين في الحديث) [سير أعلام النبلاء: 11/41]، وذكر هو وصفه ومدحه وذكر أن الناس في علم الحديث عالة عليه, ولكن من باب الإنصاف مع جلالة قدر علي بن المديني - وإذا ذكر لا يذكر علماؤنا في هذا العلم بجواره - ولكنه مع ذلك زل زلةً شديدة عندما تعرض لخدمة السلطان, وعندما ضغط عليه أمراء بني العباس وافقهم بضد ما يعتقد, وفي ضد ما كان يُدَرّس, وافقهم في تلك الفتنة المضلة الفظيعة. 2) وكذلك شيخ المؤمنين في الحديث يحيى بن معين رحمه الله زل نفس الزلة.وكثير من العلماء في ذلك العصر زلوا هذه الزلة, نتيجة للتهديد بالضرب والسجن, وقد يصل إلى القتل, وما ثبت إلا عدد يسير كما تعلمون كان منهم إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فينبغي التنبه لذلك, واقرأوا هذه السيرة لتروا ولتعتبروا بحال الناس. وقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان)) [رواه الإمام أحمد]، هذا إذا كان القاضي غضبان فينبغي عليه أن لا يقضي بين اثنين، فكيف إذا كان خائفاً؟ والخوف أشد وقعاً على النفوس من الغضب كما يقول ابن القيم رحمه الله : (فمن قصر النهي على الغضب وحده، دون الهم المزعج، والخوف المقلق، والجوع والظمأ الشديد، وشغل القلب المانع من الفهم، فقد قل فقهه وفهمه) [إعلام الموقعين ج1 ص 207-208]. فالناس في بلادنا خائفون من أن يقولوا كلمة الحق, فينبغي التنبه. وقد صرّحوا لنا مراراً كبار العلماء الذين يشار إليهم بالبنان عن الخوف الذي يخشونه فيما لو صدعوا بالحق, وقد حدثت من قبل أن أحد كبار العلماء في هيئة كبار العلماء حدثني عندما كنّا نقول لهم: "إنه ينبغي إصدار فتوى بوجوب الإعداد, على التسليم فرضاً بقولكم أن وجود الأمريكان في البلاد ضرورة", فاعتذر عن إصدار فتوى مع تصريحه في المجلس بأنه حق, وأنه لابد من أن يكون العمل للجهاد في البلاد على أبناء البلاد وأن يخرج الأمريكان, قال: (لكن الدولة لا توافق لنا بهذا), ولمّا قلنا له: "حاولوا عبر هيئة كبار العلماء أن تستصدروا فتوى بذلك, فقال كلاماً وأنا أشكر له مصارحته لي, قال ليس في نظامنا في قانون هيئة كبار العلماء"، قال: (لسنا نحن الذين نبحث القضية ونصدر فيها فتوى، وإنما تصدر الفتاوى في المسائل التي تحال إلينا من المقام السامي) - على حد تعبيره - فينبغي للناس أن تعي هذا الأمر، فإذا استمر هذا الخلط ولم يتميز الولاء للمؤمنين وللدين, ولم يتميزالبراء والبراءة من الشرك والإلحاد, فلن نجد السبيل الذي نصل به إلى رضوان الله سبحانه وتعالى، فهذا أمر في غاية الأهمية وفي غاية الخطورة. وينبغي على الصادقين من العلماء وطلبة العلم والدعاة أن يوضحوه للناس وللشباب, حتى لا يلتبس عليهم الأمر. ..... فهؤلاء كما ذكرت لا يقاسون بعلي بن المديني رحمه الله ولا يقاسون بيحيى بن معين رحمه الله، ومع ذلك كمٌ هائل غفير الذين زلّوا عندما ضغط عليهم السلطان. فلنأخذ بكلام الإمام علي رضي الله عنه عندما قال للحارث: (يا حارث! إنه ملبوسٌ عليك, لا يُعرف الحق بالرجال, اعرف الحق تعرف أهله) فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير, كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة, وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة، وهم في الحقيقة موظفون للدولة، عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم, ففي كتبهم, وتعلمنا من كتبهم؛ أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين، ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة, ولكن يخافون ويتأولون كما تأول يحيى بن معين رحمه الله فينبغي التنبه لذلك. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكلام فيه خلط وتلبيس وهو من وحي الهوى وتلبيس إبليس وليس هو مبني على السنة والتي يبنى عليها العمل وصحيح التأسيس وذلك من عدة أوجه أذكرها أولها-أن في قول هذا الزائغ تحامل وهمي على أساطين الحديث وأعمدته ورفرسانه حيث أنهم بأخذهم بالرخصة الشرعية ماقصدوا عرضا من الدنيا واشتروا الدنيا بالآخرة بل عملوا بما خرجه بعض أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم لاينبغي للمسلم أن يذل نفسه أن يحمل نفسه من البلاء مالايطيق وبيان الحق فرض كفاية وقد قام به البعض كالإمام أحمد ومن معه وقد رخص في النطق بكلمة الكفر عند الإكراه فقال تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وأما علمائنا فما وصل حد الإكراه لهم مابلغ عند أولئك الجهابذة من خوف القتل والتعذيب الذي لايطاق فهم يفتون بما يروا وولاة أمرنا يحترمونهم وما فتوى شيخنا العلامة الفوزان في المسعى الجديد الذي بنته الدولة بأنه لايجزي عنا ببعيد وقد كررها في منى ونحسبه قالها خشية يوم الوعيد والله حسيبه لانزكي على الله أحد وفتوى الشيخ بن باز في الدش وبنوك الربا ولم ينقل أنهم أهينوا أو سجنوا في ذلك فهذا من البهتان البين في علمائنا وأمراءنا وفقهم الله والذي تقيئه ألسنة الخوارج كلاب النار حقدا وظلما وجهلا فالله حسيبهم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الوجه الثاني
أن الجهاد لم تقم شروط تحقيقه في هذا العصر فهو زمن ضعف وقد قال شيخ الاسلام بن تيمية لم يكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضعف أي في مكة قبل الهجرة مواجهة العدو ومقاتلتهم بل كان هديه مسلمتهم ولذلك أقول لم يقاتلهم في الحديبية بل صالحهم ولم يواجههم في غزوة الأحزاب بل بنى خندقا للدفاع لكثرة العدو وتمكنه مع أن الجهاد قد قرض والإعداد فرض كفاية وقد خصصت الدولة جيشا فليس النفير فرضا على كل أحد قال تعالى وما كان للمؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم فإذا كان النفير لايجب على كل أحد فكيف تصدر فتوى بالإعداد لكل أحد وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر كل صحابي الأقصى والداني بالأعداد مع إحاطة الكفار بجزيرة العرب فإن الله ماأمر المؤمنين لينفروا كافة وإن هذا إلا تشغيب على أهل الحديث والحق لينفروا الناس عنهم وأنهم انهزاميون لايعدون علمائهم بالوظيفة يتأكلون وإنهم والله في هذا لعلمائنا ظالمون ولحوم العلماء مسمومة وعادة الله فيمن انتقصهم معلومة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الوجه الثالث/لم يفرق هذا الجاهل الطاعن في علماء عصرنا سفها بغير علم
بين إمكانية وقوع الزلل من العالم واتباعه الدنيا وبين واقع علمائنا فنقول من كان متبعا للسنة والتوحيد وينهى عن الشرك برب العبيد ويبين الأحكام وشهر بذلك وكان من أهل العلم فالأصل حسن الظن به وتحريم جرحه وإسقاطه والوقيعة به لأن الله أشهد أولي العلم على توحيده ولو لم يكن العلماء في الأصل عدول يدفع عنهم سوء الظن لما أشهدهم الله مع ملائكته على توحيده قال تعالى شهد الله أنه لاإله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط وروى البيهقي في سننه عن إبراهيم بن عبدالرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين واتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن عرف بحمل العلم والدعوة للسنة والتوحيد وترك الأهواء المضلة والخصومة فيها والدعوة إليها فحسن الظن فيه مقدم على سوء الظن لأنه عدل كما دل عليه الحديث
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
الوجه الرابع/ نقله عن ذلك العالم في هيئة كبار العلماء لايعتمد عليه لأن هذا الناقل مجهول وقد قال شيخ الاسلام وخبر المجهول موقوف لايعتمد عليه
كيف إذ انضمت قرينه على كذبه وهو دعوته لمخافة السنة وطعنه في علماء اللسنة بالبهتان والظن السيء وقد قال رسول الله إياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث فكيف إذا كان الظن بالعلماء ورثة الأنبياء بلابرهان ودليل يسقط التبعة عن هذا المتبع للشيطان الطاعن في العلماء بشريعة الرحمن
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ وحفظكم الله من كل سوء ومكروه
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [بحث علمي] رسالة في الدماء الطبيعية للنساء للشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين - يرحمه الله | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 1 | 11-08-2010 12:01AM |
| الرد على غلو سفر الحوالي في سيد قطب ( المخالف لعقيدة الإيمان التي عليها أهل الإسلام | ماهر بن ظافر القحطاني | السنن الصحيحة المهجورة | 0 | 11-04-2004 08:32AM |
| أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى | طارق بن حسن | منبر الأسرة والمجتمع السلفي | 0 | 12-12-2003 05:16PM |
