بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكلام فيه خلط وتلبيس وهو من وحي الهوى وتلبيس إبليس
وليس هو مبني على السنة والتي يبنى عليها العمل وصحيح التأسيس
وذلك من عدة أوجه أذكرها
أولها-أن في قول هذا الزائغ تحامل وهمي على أساطين الحديث وأعمدته ورفرسانه حيث أنهم بأخذهم بالرخصة الشرعية
ماقصدوا عرضا من الدنيا واشتروا الدنيا بالآخرة
بل عملوا بما خرجه بعض أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم لاينبغي للمسلم أن يذل نفسه أن يحمل نفسه من البلاء مالايطيق
وبيان الحق فرض كفاية وقد قام به البعض كالإمام أحمد ومن معه
وقد رخص في النطق بكلمة الكفر عند الإكراه
فقال تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
وأما علمائنا فما وصل حد الإكراه لهم مابلغ عند أولئك الجهابذة من خوف القتل والتعذيب الذي لايطاق فهم يفتون بما يروا وولاة أمرنا يحترمونهم
وما فتوى شيخنا العلامة الفوزان في المسعى الجديد الذي بنته الدولة
بأنه لايجزي عنا ببعيد
وقد كررها في منى ونحسبه قالها خشية يوم الوعيد والله حسيبه لانزكي على الله أحد
وفتوى الشيخ بن باز في الدش وبنوك الربا ولم ينقل أنهم أهينوا أو سجنوا في ذلك فهذا من البهتان البين في علمائنا وأمراءنا وفقهم الله والذي تقيئه ألسنة الخوارج كلاب النار حقدا وظلما وجهلا فالله حسيبهم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|