العبارة الأولى خاطئة لأنها نداء لغائب مقرون مع طلب وهذا في الأصل شرك أكبر في الدعاء فتدخل في المناهي اللفظية
فالطيور غائبة وقرن ذلك مع طلب وهو حملها لزمزم فلاتجوز مثل هذه العبارة فإنه لايدعى إلا الله
والثانية عبارة لاأعلم لها أصل من كلام السلف فلم يكونوا يحيون ويمسون بنور النبي صلى الله عليه وسلم مع تعظيمهم له ومحبتهم له وتوقيرهم فهذا أخاف أن يكون تبرك بدعي لاأصل له0 فالباء في قوله بنور0000تكون للتبرك أو الإستعانة ولايتبرك إلا بمادل عليه الدليل ولايستعان إلا بالله 0فإذا قصد الإستعانة بنور النبي صلى الله عليه وسلم صار شركا
فللترك العبارتين0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|