على تلك المرأة إن لم تكن حالة ابنها تستدعي سريعا جدا مراجعة الطبيب لانقاذ حياته باختناق أو شرق أو لدغة عقرب مميتة أو نحو ذلك
بحيث لاتقدر نحو ثلاثة دقائق على أداء الصلاة
أن تتوب إلى الله وتقضي تلك الصلاة على كل حال
فإنه لايجوز تأخير الصلاة عن وقتها على كل حال حتى في الحرب واختلاط الجيشين وتكون بلإيماء والتكبير ولو من غير ركوع ولاسجود
قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|