هذا الأحمر الذي كان يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرير القول فيه ماذكره بن القيم في زاد المعاد في الجزء الأول في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اللباس وأنه ليس بالأحمر المحض بل يكون مخطط بسواد وإن كان الغالب الأحمر ليجمع بينه وبين حديث النهي عن لبس الأحمر وهو المعصفر أو كما جاء فالأحمر البحت منهي عنه أشد النهي ففي صحيح البخاري نهى عن المياثر الحمر
وهذا لعله هو الجمع المناسب والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|