بسم الله الرحمن الرحيم
لايضر في الأضحية المرض الغير بين كالحب عند الشفاة إلا إذا كانت مريضة بين مرضها بحيث ترتفع حرارتها مثلا أو تنطرح من المرض أو يضعفها عن اللحوق بالقطيع من التباطوء والذي سببه شدة المرض فالمنهي عنه المريضة البين مرضها وقد سبق وصف المرض ومثاله
وذلك لما روى الترمذي في جامعهعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ يَقُولُ لَا يَجُوزُ مِنْ الضَّحَايَا الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي
وكذلك مكسورة القرن لابأس بها لما خرجه أحمد في مسنده والترمذي واللفظ له عن علي رضي الله عنه قال البقرة عن سبعة قلت فإن ولدت قال اذبح ولدها معها قلت فالعرجاء قال إذا بلغت المنسك قلت فمكسورة القرن قال لا بأس أمرنا أو أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العينين والأذنين قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|