بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان بمعزل عن سماع الأذان لو كان على سطح الماء ولو أذن بغير مكبرات صوت ولم يذهب بقصد تفويت الصلاة وإنما لحاجته وتفرغه في ذلك الوقت فلاحرج عليه ألا يصلي مع الجماعة لأن العلة السماع للأذان كما روى أحمد في مسنده عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ ضَرِيرًا شَاسِعَ الدَّارِ وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي قَالَ أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
وأما التبول داخل البدله فأظن أن مياه البحر ستطهره بالغطس في داخله إلا إذا كانت البدلة تمسك النجاسة وتحتاج إلى عصر فالله أعلم فإذا كان صيده للسمك للحاجة إليه ليس شهوة فلايجد غيره فلاأراه عذرا لجمع الصلاة بل يغطس في وقت يتسع فيه الوقت مثل مابعد شروق الشمس إلى الظهر 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|