عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-12-2007, 11:55PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
س1-شاب قريبنا عنده عامل يبلغ من العمر-14عاما-على مايقول الطفل نفسه هل يجوزلقريبناأن يدخله بيته لمساعدة الزوجه فى اعمال البيت ولقضاءبعض الاشغال؟وهل يجب على زوجة قريبناأن تتحجب عنه؟

الجواب :

قال تعالى في [ سورة النور : الآية 31 ] :
( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون


الشاهد : قوله تعالى أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
وهو الذي لصغره لايفهم أحوال النساء حركاتهن وسكناتهن ولاعوراتهن فليس له شهوة لهن وتمييز لعوراتهن بل هو في غفلة عن ذلك ويعلم ذلك من حركاته وانفعالاته عند حضور النساء وسماع كلامه فإن ميز بين الجميلة والقبيحة ووصف الجميلة و
العورة كالنهدين والأرداف ونظر إليه وهو يتأمل عورة امرأة أو يصوب نظره فيها بقراءن تدل على تميزه لعورتها وشهوته منع من الدخول ولو كان ابن ثانية سنوات وكذلك المراهق والقريب منه
فإن الله قيد ذلك بالإطلاع على العورة وتمييزها ولم يقيد بالعمر سبحانه
وكل أدرى بطفله من قرائن أحواله
فهذا الطفل الذي عمره 14 سنة لاأراه إلا مراهق لاينبغي دخوله وينبغي أن يحتجب عنه0

س2-طفل عمره ثمان سنوات نريدايقاظه لصلاة الفجروهومصاب بالتبول الاارادى والبردعندناشديد
فهل يجب علينا ايقاظه وامره بالغسل والحال ماذكر؟

الجواب : يعود على الصلاة ويؤمر بها كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدفأ له المكان والماء
كما روى أبو داود في سننه عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ
ويرفق به فإذا شق عليه ولم يحتمل ترك حتى لايكره الصلاة ويؤمر بأن يصلي متى أمكنه اذا استيقظ بغير مشقة تعويدا 0فإن أبى فيترك ولايضرب لعدم بلوغه عشرا0
فالمقصود تعويده لاتنفيره0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com