بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كانوا يستطيعون إقامة شرع الله في تلك الدول وإظهار الصلاة والصوم والعيد ونحو ذلك وأمنوا الفتنة ويجتنب النظر المحرم ومجامع المنكرات ويعيشوا مع الأقليات المسلمة الصالحة السلفية وكان لهم زوجة عاملا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن أمسك عليه لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته 0
فلاباس فإن العلة المانعة من الإقامة الإستضعاف في الدين فمتى زالت جازت الإقامة وهذا ماأفاده الحافظ بن حجر في الفتح قال تعالى إن الذين توافاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قيل فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا الم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها
وتحمل النصوص المانعة على من أقام ولم يقدر على إظهار دينه جمعا بين الأدلة
ومن ذلك ماخرجه الطبراني عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم .
ولاسيما إذا كانت الدولة العربية تحارب اللحية وإتيان الصلوات ففي الغرب إذا كان للمسلم الحرية فسحة
وهي من أرض الله الواسعة0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|