إذا نوى الإقامة بها على الدوام وغلب على ظنة القدرة على ذلك فهو من أهلها ويحرم منها بالحج وليس على أهل مكة كما قال بن عباس عمرة وحت لو دخل مكة ولم ينوي الإقامة ثم بدى له الحج فيحرم من مكة
ويكثر من الطواف وله أن يمكث في مكة نهارا ولكن يبيت في منى معظم الليل
ومذهب جمهور العلما أن له تأخير طواف الأفاضة لأن السنة لم تأت بوجوب أداءه في يوم النحر وهو خلاف الأفضل فالأفضل أن يكون يوم النحر 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|