عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-12-2007, 06:28AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله سبحانه وتعالى لم يحرم شيئا ويكون من وراءه نفعا راجحا كما قرر شيخ الإسلام بن تيمية
وقد حرم الله الرشوة ولعن متعاطيها وهذا يدل أنها من كبائر الذنوب كما لعن المصور فلاينبغي أن يجعل فيهما مصلحة راجحة ومفسدتها هي الأرجح ولذلك حرما نعم بعضهم قال بجواز الرشوة لدفع ظلم والنص في تحريمها عام ولاأعرف شيئا يخصصه من السنة ولايعالج الخطأ بالخطأ فإذا دفع هذا الإنسان الرشوة فسيزداد هذا الظالم في ظلمه ويأخذ من غيره ممن لايستطيع فيزداد في غيه وتعطيله لمصالح المسلمين ممن لايستطيع فيكون كالمتعاون على الإثم والعدوان بغير رادع فعليه أن يبذل كل وجه مباح ومشروع من دعاء ومراجعة للمسؤلين ويدع ماحرمه رسول الله على وجه العموم وقد روى الترمذي في جامعه بسند حسن عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وهذا ماذهبت إليه اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء الموقرة من فقهاءنا أن العمل بالنص العام هو المتعين وأن الرشوة من كبائر الذنوب فلايجوز تعاطيها على كل حال 0
وعليه أن يتخذ التدابير في المنزل لمنع اختلاطها بالرجال من قفلها على نفسها وألا تخلو في المنزل حتى يفرج الله عنه وقد قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا وليست الرشوة من تقوى الله بل من معصيته المغلظة وفي الحديث لايستبطأن أحدكم الرزق أن يطلبه بمعصية الله 0والله أعلم
0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com