بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كانوا يعتقدون أن مجرد وجوده سبب للمشاكل من غير سبب ظاهر كالنميمة وسلاطة اللسان والوقيعة بينهم فهذا شرك الطيرة ( النحس ) والذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما روى أبو داود في سننه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ثَلَاثًا وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
وهو إما شرك أكبر محبط للعمل مخلد في النار كما قال تعالى ولو أشرك لحبط عنهم ماكنوا يعملون
وقال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وماللظالمين من أنصار
وذلك إذا اعتقد أن وجوده يستقل من دون الله بالضر وليس هناك سبب ظاهر
وأما إذا اعتقد أنه سبب للضر ولم يكن إلا التشاؤم بوجوده من غير سبب ظاهر واعتقد أن الله جعله سبب فذلك شرك أصغر وهو أكبر من الكبائر دون الشرك الأكبر
وأما إذا كان له سبب ظاهر كأن يكون نماما مفسدا لذات البين يثير المشكلات ويفرق بين أهل البيت
فلابد من مناصحته بالرفق وذكر الوعيد في النميمة وبيان تحريم الأذية للمؤمنين وماجاء في ذلك
فإن سمع وإلا فلكم منعه كفا لشره بالتي هي أحسن وفي المعاريض مندوحة عن الكذب فتعتذروا من مقابلته بالتعريض كأن يريد أن يأتي فتقولوا نحن طالعون من المنزل وتنون بعد أيام والله المستعان0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|