لابأس بذلك إذا أمنت التكشف والفتنة وأحسنت الحجاب فهو من فوق الرأس ويسدل واسعا شاسعا صفيقا ليس فيه تخصيرا ولازركشة ولاتلوينا جذابا وتغطي قدمها والسنة أن ترخيه ذراعا من خلفها ويسامت الحجاب أمامها الأرض لما روى الترمذي في جامعه عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ قَالَ يُرْخِينَ شِبْرًا فَقَالَتْ إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ قَالَ فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ولاتبرز كتفها ولاتلبس البالطو المفصل لجسم المرأة ولاتتطيب ولاتتكلم مع زوج أختها بغير داع ولاتخضع للراقي بالقول ولتكن جادة في كلامها مع الرجال تقصد الشفاء وأنه بالرقية سبب وتقطع النظر في بعد بذلها له بالرقية ولتتوكل على العزيز القهار ولا تخلو بالراقي ولاداعي لدخول زوج أختها معها أثناء الرقية فإن ذلك قد يكون طريق للفتنة ووجود محرم آمن وأبعد عن الفتنة إلا إذا لم تجد
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|