هذا يستثنى من الغيبة وهو التظلم ولاسيما إذا أبهمت الشخص الظالم ويدل على أن التظلم للناس ولو لم يكن المشتكى قاضيا أو شرطيا والذي يرجى نفعه ليس من الغيبة مارواه البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة قال قال رجل يا رسول الله إن لي جارا يؤذينى فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فانطلق فأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه فقالوا ما شأنك قال لي جار يؤذينى فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فجعلوا يقولون اللهم العنه اللهم اخزه فبلغه فأتاه فقال ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك
أما إذا كان بغرض تشويه الصورة والنميمة ولم يكن فيه نفعا لإزالة خطأه ولافائدة يرجوها فلايعينه ويتكلم عليه0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|