لايجوز لها أن تسافر لزيارة القبر فإنه لم يكن هدي السلف الصالح وليس من بر والدها بعد الموت زيارة قبرها بل القبور بعموم تزار لأجل تذكر الآخرة وإنما تكون صلة الرحم خاصة بالحياة ولكن تدعو لها وتتصدق عنه أين ماكانت
وقد إستدل شيخ الإسلام بمنع شد الرحال لزيارة القبور بما رواه البخاري عن ابي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى
وتخصيص زيارة القبور بيوم العيد أو الجمعة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
فليس في البدع شيء حسن فلم يكن السلف يخصصون زيارة القبور يوم الجمعة أو العيد ولم يكونوا للرحال لها يشدون وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|