عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-11-2007, 11:44PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى أبو داود في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت يا بن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يومي لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قالت نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا

فقد ظنت أن النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلقها فمن أجل ذلك وهبت يومها لعائشة
فلو لم يكن الظن هذا ممكن عندها لما عملت به ولو كان خطئا لأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم
والكبيرة لاتجامع بل جماعها يمرض النفس وقد ذكرت أنها لاتجامع مع مرضها وأمهلت سنة
فإذا كان العنين الرجل يمهل سنة فكيف بالمرأة
فلابأس إن شئت أن تطلقها لماذكرت
والأفضل إن كان لك منها ولد أو لها رغبة فيك لمصلحتها الدنيوية للتعايش أو الآخروية وهي أنها تريد أن تصيب من صلاحك أن تدعها وتنكح غيرها حتى لايضيع العيال أو يفوتها الخير الذي منك
إلا إذا منعك وجودها من نكاح غيرها ممن ترغبها وتعفك ولاتجد من يرضى بك وترغبها إلا بخلوك عن زوجة وتخشى على نفسك فسارع بالزواج ولو بطلاقها 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com