لايجب على الأم إرضاع الولد إلا إذا لم يوجد البديل لثديها من ثدي أو لبن صناعي فيتعين عليها إرضاعه وكفايته
قال تعالى : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة
قال بن حجر في الفتح وهذا يدل على أن إرضاع الأم لولدها ليس بحتم فلاينكر على الأم إذا وجدت البديل
قال تعالى وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى
ولم يعين على الأم ذلك 0
وأما تصغير الصدر وإرجاعه إلى الحد الطبيعي المعتاد قبل المرض بالهرمونات من غير نية التجميل ولاالتبديل والذي هو تغيير لخلق الله وذلك لعلة كف الولد عن الإختناق والأم عن تعب حمل ثقل الصدر فلابأس فيه في الأصل ولكن ليس للتجميل بل لما حصل فيها من مرض وكبر وليكن الطبيب الجراح إمرأة ولايتساهل في كشف العورة والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|