إذا كان يدعو لبدعته ويشرح آيات الصفات ويؤولها فلاخير فيه لاتجالسه ولاتسمع منه ولاتناظره
وإن كان ساكتا لايدعو لبدعته ولاتجد غيره يصحح لك الفاتحة والقراءة فاستفد منه وواصل إهداءه
الكتب العلمية التي ردت على الأشاعرة كالتدمرية لشيخ الإسلام بن تيمية وتقريبها للعلامة بن عثيمين
وإذا كان له ردة فعل وأخذ يجادل بالباطل فدعه ولاتسمع منه وحثه على تقوى الله والتجرد عن الهوى
قال الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولاتسمعو منهم ولاتناظروهم
فإذا أخذ يوم يشرح آية في الصفات فقم سريعا وضع أصابعك في أذنيك ولاتسمع شيئا البتة ولاتعد تجالسه
وكذلك إذا كان يدعو لهواه مرات ويخاصم فيه ويستدل له بالشبه عياذا بالله0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|