هل كل من علم مسألة من المسائل بادلتها يجوز له الإنكار على من خالفه ولوكان المخالف قد أخذ بأدلة عالم أخر.
الجواب:
لايجوز لمن علم مسألة ولو بأدلتها الإنكار على من خالف وقد أخذ بقول عالم مع أدلتة قد تكون معارضة وقد تكون أرجح لأن إنكاره لايكون مبنيا على علم تام بل ناقص ولذلك قالوا الذي لايستحضر كلام العلماء وأدلتهم فهو ناقص
بل يتعرف على قول العالم الآخر المعارض وأدلتها وينظر إن كان صاحب علم أيهما أرجح عملا بقوله تعالى وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول
فأمر عند معرفة التنازع بالرد إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم وما لايتم الواجب إلى به فهو واجب فلما كان الرد إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم واجبا ولايمكن ذلك إلا بمعرفة أدلة العلماء المتنازعين وجب قبل الإنكار معرفة الأقوال مع أدلتها والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|