الأخذ عن المبتدع في رواية الحديث إذا كان صدوقا في دينه فلاحيلة في رد ذلك وعمران بن حطان الخارجي من رواة البخاري وقد فعل ذلك الأئمة
وأما إذا كان يكذب في الحديث أو يستحل الكذب في نصرة مذهبه فلاتحل الرواية عنه كما قال الشافعي أو غيره أقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية لأنهم يستحلون الكذب في نصرة مذهبهم
فهذا فيما يتعلق برواية الحديث وأما في شرح الفقه والعلم فإذا كان مبرزا في في العلم ولايمكن أخذ الفقه والشرح عن غيره ويحتاج إلى علمه فيؤخذ منه مع الحذر من بدعته التي يدعو إليها
وأما اليوم فأهل السنة من طلبة العلم المبرزين والعلماء كثر والحمدلله فإذا كان بالإمكان الإستغناء عن أهل البدع فلاننصح بأخذ العلم عنهم أو عرفوا بالكذب والتدليس فلايؤخذ عنهم ولو كان يحتاج إليهم وكتب علماء السنة وأصحاب المنهج الصحيح متوفرة والحمدلله
قال تعالى أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير
وكما قال الإمام أحمد لاينبغي لأهل البدع أن يؤمنوا
وقال الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولاتسمعوا منهم ولاتناظروهم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|