|
عن ألألفة ونبذ الافتراق والاختلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد تحية طيبة لكل السلفيين في العالم يملئها الحب في الله وألألفة والمودة
عندنا هنا بالمغرب بعض الاخوة نحسبهم سلفيين والله حسيبهم يحملون معهم منهجا خطيرا قد شتث الدعوة السلفية عندنا وذلك جراء التحذير العنيف والهجر المهبول الذي يحمل في طياته منهج ان لم تهجر تهجر. تجد ألأخ سلفي وأصوله أصول أهل السنة والجماعة تزل به القدم أو لاشيئ عنده مجرد بهتان جراء الجهل بألأصول والعلم والبعد عن العلماء أو مرض في القلوب كالحسد والبغض بسبب شئ في النفوس .
يهجر ويحذر منه بدون تثبت ورفع للمسألة لأهل العلم وبدون مناصحة ، الغاية هي ألاقصاء ألأعوج بسبب مرض القلوب الحاملة للبغض والحسد يشتثون الدعوة السلفية بجهلم وحقدهم على ألأشخاص.
لايتتبثون في ألأخطاء ولايتتبثون في الجرح من طرف الجوانب ألأخرى ويتبعهم في ذلك كل من هو ضعيف المواقف ضعيف الشخصية المقلد باتباعه ، سبب ذلك كما فلت البعد عن العلماء وعدم ألاشتغال بالعلم .
وانتهزوا هؤلاء هدانا الله واياهم غفلة الشباب واستحوذوا عليهم وفرقوا الصف السلفي بينما أهل البدع ينشطون في الساحة ويفرحون بفتراقنا وتنافرنا نسأل الله الثبات وألاتلاف.
المهم شيخنا أن هؤلاء لايتتبثون في أخطاء الناس و لايعتبرون مدى قيمة توبتهم ومدى قيمة اجتماعهم مع الجماعة -أقصد السلفيين- غايتهم ألأقصاء .
وربما يكون هذا المنهج سبب في انتكاس كثيرا من الشباب السلفي والله سبحانه وتعالى يقول والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتوصوا بالحق وتوصوا بالصبر .
نريد منكم شيخنا كلمة قصيرة توجيهية في هذه المواطن كيف نتعامل مع هؤلاء ألأشخاص ومع هذه الفتن وجزاكم الله خيرا وجعل الله لكم أجرا كثيرا في هذه الكلمة التوجيهية وجعل الله لكم فيها القبول في صدورنا لكلامكم ونصحكم وجزاكم الله خيرا.
التعديل الأخير تم بواسطة مسافر ; 20-10-2007 الساعة 02:50PM
سبب آخر: أخطاء في الكتابة
|