عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-05-2007, 05:48AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إذا عرف المصاب بالعين من أصابه بالتهمة المبنية على القرائن المولدة لغلبة الظن فله أن يطلب منه أن يتوضأ له ويغتسل بفضله على نحو ماجاء في السنة وليس للمتهم أن يرفض ذلك ولكن ليلين له القول
وليذكر أن العين لاتصدر من حاسد فحسب بل تصدر من المعجب ولو كان صالحا إذا لم يبرك فيقول اللهم بارك له أو عليه
روى ابن ماجة في سننه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أدرك سهلا صريعا قال من تتهمون به قالوا عامر بن ربيعة قال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه قال سفيان قال معمر عن الزهري وأمره أن يكفأ الإناء من خلف
وليس للعائن أن يستكبر أو يمتنع عن إعطاء المعين غسالته لما روى أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه
عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين
وإذا استغسلتم فاغسلوا . ‌ ( وهذا هو الشاهد )
فمن طلب منه ذلك فليجيب
ويعرف المتهم بقرائن الحال كالتغير المفاجيء بعد الرؤية وإطلاق عبارات الإعجاب فعلى من أعجب من أخيه بشيء أن يدعو له بالبركة يقول اللهم بارك عليه أو له كما تقدم في الحديث وهذا واجب كما قال بن عبدالبر وأما قول ماشاء الله فلادليل عليه إلا آية وحديث فأما الحديث فضعيف وأما الآية وهي قوله تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله
فلادلالة فيها وليس لها علاقة بدفع العين بل أنه دعاه إلى الإيمان بعد الكفران وقوله وماأظن الساعة قائمة فقال وللا إذ دخلت جنتك قلت أي معتقدا أن ماشاء الله كان فآمنت بالرحمن بدل الكفرآن فأين قصد دفع العين عن الجنان في ذلك والله المستعان 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com