بسم الله الرحمن الرحيم
روى مسلم في صحيحه عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ
وفي رواية لما فعل ذلك ياأبا العباس قال أراد ألا يحرج أمته 0000
فجائز الجمع في الحضر إذا كان هناك ثمة حرج كالخوف والمطر فإذا كانوا يخافون من الرجوع عشاءا إلى المسجد وخوفهم هذا ليس بوهم بل سببه الخطر في غالب الظن بقرائن فيجمعوا فإذا أمنوا فليدعوا والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|