عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 17-04-2007, 11:19PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال تعالى ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
وقال تعالى إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

فهداية التوفيق وخلقها في القلب فيقبل الهدى والحق فتلك بيد الله وحده لاشريك له
وأما هداية الدلالة والإرشاد فهذه يؤمر بها من كان عنده قدرة علمية أن يقوم بها كما قال تعالى وإنك تهدي إلى صراط مستقيم

ومسألة جرح من ينتسب إلى الدعوة بأعيانهم والتشنيع عليهم وهم مقدرون عند من لايميز من العامة ويعتبرون أنهم مشائخ وأهل علم لاأرى البداءة بها أمام العامة لما روى البخاري في صحيحه معلقا عن علي رضي الله عنه أنه قال حدثوا الناس بمايعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله
ولما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ماأنت محدث قوما حديثا لاتبلغه عقولهم إلا كان عليهم فتنة
فإنك إذا تكلمت على هؤلاء قالوا هؤلاء مشائخ كيف تتكلم عليهم ويردون الحق الذي تعرفه فيهم وغيره من الحق الذي معك ويدعوا الإستفادة منك إن كنت من طلبة العلم ولايسمعون الحق الذي معك بل دلهم على العلم وفضلة وطريقة طلبه وفضل أهله وأن العالم هو الذ يعلم الناس كيف يعبدوا الله بذكر شرائط العبادات ونواقضها وصفاتها وليس العالم الذي يعلم الناس القصص والحكايات ولايبين لهم الأحكام والسنة والتوحيد ولاينهاهم عن البدعة والشرك برب العبيد وبين لهم منهج أهل السنة وانقل لهم بعد تهيئتهم والتدرج بهم لمعرفة منهج أهل السنة في نقد الرجال وأن الحق الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ذوات أشخاص هؤلاء الغير معصومين عن الخطأ وانقل كلام أهل العلم في هؤلاء حتى يقنعوا وصدر كلامك بالنقل القديم عن السلف أن جرح من ينتسب للعلم إذا كان بحق ليست من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة والذب عن الشريعة المكرمة كما بينه مسلم في مقدمة صحيحه وما جاء عن رجل دخل على الإمام أحمد وهو يبين حال بعض الرجال المنتسبين لرواية الحديث وهو يقول فلان ضعيف فلان فيه كذا فقال تغتاب العلماء فقال هذه ليست غيبة هذه نصيحة (أي حتى لايتبع الناس الخطأ في العلم ) وسئل الإمام أحمد أيهما أفضل أن يصوم الرجل ويعتكف وسصلي أو يبين حال الرجال فقال إن صلى واعتكف فلنفسه وإن بين حال الرجال فلغيره أي تلك عبادة متعدية النفع والعبادة المتعدية النفع أفضل من القاصرة 00000
وانقل ماتكلم به العلماء في هؤلاء بعد تهيئتهم ببيان المنهج وأدلته عند أهل الحديث في التحذير من البدع والمخالفات وأهلها كما قال شيخ الإسلام بن تيمية والتحذير من أهل الأهواء واجب باتفاق المسلمين
فالعلامة الشيخ ناصر لما سمع تسجيلا لعائض القرني يقول فيه من أجبر الناس أن يكونوا سلفيين يستتاب فإن تاب وإلا قتل (عياذا بالله ) قال هذا ليس من أهل العلم هذا من الهوج000إلخ ماقال
وسفر الحوالي قال لابأس أن تجعل في بلدنا مدارس للرافضة سبحان الله ماذاسيدرسون سيدرسون الكفر الأكبر وهو مايعتقدون أن القرآن ناقص الذي بين أيدينا
قال الذهبي لايتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع 0000000فانقل بعد تهيئتهم كلام أهل العلم فيهم ومقالاتهم الشيعة مع ذكر الدليل وإذا لم يكونوا متهيئين لذلك فامسك عن الكلام حتى يتبين لهم بعد عرض العلم والمنهج من غير ذكر أسماء الحق وسيتبعوه إن شاء الله تعالى 000وما كلفك الله بمالاتستطيع قال تعالى فاتقوا الله ماستطعتم واسمعوا وأطيعوا
0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com