بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
وقال تعالى إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
فهداية التوفيق وخلقها في القلب فيقبل الهدى والحق فتلك بيد الله وحده لاشريك له
وأما هداية الدلالة والإرشاد فهذه يؤمر بها من كان عنده قدرة علمية أن يقوم بها كما قال تعالى وإنك تهدي إلى صراط مستقيم
ومسألة جرح من ينتسب إلى الدعوة بأعيانهم والتشنيع عليهم وهم مقدرون عند من لايميز من العامة ويعتبرون أنهم مشائخ وأهل علم لاأرى البداءة بها أمام العامة لما روى البخاري في صحيحه معلقا عن علي رضي الله عنه أنه قال حدثوا الناس بمايعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله
ولما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ماأنت محدث قوما حديثا لاتبلغه عقولهم إلا كان عليهم فتنة
فإنك إذا تكلمت على هؤلاء قالوا هؤلاء مشائخ كيف تتكلم عليهم ويردون الحق الذي تعرفه فيهم وغيره من الحق الذي معك ويدعوا الإستفادة منك إن كنت من طلبة العلم ولايسمعون الحق الذي معك بل دلهم على العلم وفضلة وطريقة طلبه وفضل أهله وأن العالم هو الذ يعلم الناس كيف يعبدوا الله بذكر شرائط العبادات ونواقضها وصفاتها وليس العالم الذي يعلم الناس القصص والحكايات ولايبين لهم الأحكام والسنة والتوحيد ولاينهاهم عن البدعة والشرك برب العبيد وبين لهم منهج أهل السنة وانقل لهم بعد تهيئتهم والتدرج بهم لمعرفة منهج أهل السنة في نقد الرجال وأن الحق الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ذوات أشخاص هؤلاء الغير معصومين عن الخطأ وانقل كلام أهل العلم في هؤلاء حتى يقنعوا وصدر كلامك بالنقل القديم عن السلف أن جرح من ينتسب للعلم إذا كان بحق ليست من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة والذب عن الشريعة المكرمة كما بينه مسلم في مقدمة صحيحه وما جاء عن رجل دخل على الإمام أحمد وهو يبين حال بعض الرجال المنتسبين لرواية الحديث وهو يقول فلان ضعيف فلان فيه كذا فقال تغتاب العلماء فقال هذه ليست غيبة هذه نصيحة (أي حتى لايتبع الناس الخطأ في العلم ) وسئل الإمام أحمد أيهما أفضل أن يصوم الرجل ويعتكف وسصلي أو يبين حال الرجال فقال إن صلى واعتكف فلنفسه وإن بين حال الرجال فلغيره أي تلك عبادة متعدية النفع والعبادة المتعدية النفع أفضل من القاصرة 00000
وانقل ماتكلم به العلماء في هؤلاء بعد تهيئتهم ببيان المنهج وأدلته عند أهل الحديث في التحذير من البدع والمخالفات وأهلها كما قال شيخ الإسلام بن تيمية والتحذير من أهل الأهواء واجب باتفاق المسلمين
فالعلامة الشيخ ناصر لما سمع تسجيلا لعائض القرني يقول فيه من أجبر الناس أن يكونوا سلفيين يستتاب فإن تاب وإلا قتل (عياذا بالله ) قال هذا ليس من أهل العلم هذا من الهوج000إلخ ماقال
وسفر الحوالي قال لابأس أن تجعل في بلدنا مدارس للرافضة سبحان الله ماذاسيدرسون سيدرسون الكفر الأكبر وهو مايعتقدون أن القرآن ناقص الذي بين أيدينا
قال الذهبي لايتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع 0000000فانقل بعد تهيئتهم كلام أهل العلم فيهم ومقالاتهم الشيعة مع ذكر الدليل وإذا لم يكونوا متهيئين لذلك فامسك عن الكلام حتى يتبين لهم بعد عرض العلم والمنهج من غير ذكر أسماء الحق وسيتبعوه إن شاء الله تعالى 000وما كلفك الله بمالاتستطيع قال تعالى فاتقوا الله ماستطعتم واسمعوا وأطيعوا 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|