عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-04-2007, 06:26AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول :
كثيراً ما يذهب المصلون الى المسجد الحرام ويصلون إلى ما قبل ساحات المسجد عند تكبيرة الاحرام فبعضهم يصلي مكانه سواء كان خارج حدود الساحات أو حتى في الساحات نفسها مع العلم أن ذلك يكون في الايام العادية أقصد لا يوجد زحام شديد ويستطيع الدخول الى المسجد ولكن سيفوته ركعة وربما اثنين وحجتهم هي : ضيق الوقت - السيارة قد تكون في مكان مخالف أو ضيق - يريدون ادراك افضلية الصلاة بالمسجد الحرام - ادراك تكبيرة الاحرام .

السؤال : أيهما أولى الصلاة بهذه الكيفية في المسجد الحرام أم الصلاة في المساجد الاخرى ؟

الجواب :
الأولى به أن يتقدم ويدخل داخل المسجد الحرام لينال فضل المائة ألف صلاة ولايتأخر ويصلي في الساحات مادام أنه يستطيع التقدم فليتقدم وليأتم بمن أمامه لما روى مسلم في صحيحهعن أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ 0
ال النووي : قَوْله : ( تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدكُمْ لَا يَزَال قَوْم يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرهُمْ اللَّه ) مَعْنَى ( وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدكُمْ ) أَيْ يَقْتَدُوا بِي مُسْتَدِلِّينَ عَلَى أَفْعَالِي بِأَفْعَالِكُمْ فَفِيهِ جَوَاز اِعْتِمَاد الْمَأْمُوم فِي مُتَابَعَة الْإِمَام الَّذِي لَا يَرَاهُ وَلَا يَسْمَعهُ عَلَى مَبْلَغ عَنْهُ , أَوْ صَفٌّ قُدَّامه يَرَاهُ مُتَابِعًا لِلْإِمَامِ , وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَال قَوْم يَتَأَخَّرُونَ أَيْ عَنْ الصُّفُوف الْأُوَل حَتَّى يُؤَخِّرهُمْ اللَّه تَعَالَى عَنْ رَحْمَته أَوْ عَظِيم فَضْله وَرَفْع الْمَنْزِلَة وَعَنْ الْعِلْم وَنَحْو ذَلِكَ .


والمائة ألف داخل أسوار الحرم لافي في الساحات ولا في مساجد مكة لما روى مسلم في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى فَقَالَتْ إِنْ شَفَانِي اللَّهُ لَأَخْرُجَنَّ فَلَأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الْخُرُوجَ فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ اجْلِسِي فَكُلِي مَا صَنَعْتِ وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ صَلَاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ
فاستثنى مسجد الكعبة وهو ماكان داخل أسوار الحرم 0



السؤال الثاني :
- أجد هذه الالقاب تطلق على العلماء و المشائخ المعاصرين (الحافظ ، المحدث ، الامام ، العلامة ، فقيه الزمان ) اقصد بالعلماء ممن ماتوا (محمد بن ابراهيم آل الشيخ - بن باز - الالباني - العثيمين وغيرهم ) رحمهم الله جميعاً .
وممن بقي (ربيع المدخلي - عبد العزيز آل الشيخ - الفوزان - العباد - اللحيدان - صالح آل الشيخ وغيرهم ) حفظهم الله جميعاً ونفع بعلمهم .

السؤال : هل استعمال هذه الالقاب في محله وهل هذا يعتبر من الغلو و ما الضابط في ذكرها ومن يشهد لهم بذلك ؟


الجواب :
مثل هذه الألقاب لايجوز لأحد أن يطلقها بالهوى والجهل فإنها حين إذن تكون كما قال بعض الفقهاء شهادة زور فلاينبغي أن يطلقها إلا أهل العلم كما قال الذهبي لايتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع
فسبحان الله الذي يطلق هذه الألقاب ولايكون من أهل العلم ومعرفة أحوال الرجال ومراتبهم هل يمكن أن يعطي لقب ((دكتور أو طبيب )) على رجل وهو لم يدرس الطب ليحكم أم يجعل مثل هذه اللقب
مرجعه شهادة أطباء اختبروه أو رأوا بحوثه الطبية ووصفاته العلاجية ثم حكموا عليه باستحقاق ذلك اللقب فإذا قال نعم هو كذلك فليمسك لسانه وقلمه عن المبالغات والأوصاف لمن لايعرف حاله هل استحق مثل هذا اللقب أو لا وإذا شك فالأصل عدم استحقاقه حتى يسمع من عالم أنه وصفه بمثل ذلك أو أوأ إليه فإن مثل هذه الألقاب تغري الناس كما وصف بعضهم سليمان العلون المعروف بمنهج التكفير والتأليب على ولاة الأمر بالمحدث الجهبذ 0000إلخ آخره مما قد يضر بالشخص فيركب كرسيا وهمي فيفتي بغير علم وكذلك مصطلح شيخ لايطلق إلا على أهل العلم ولكنهم توسعوا ولاحول ولاقوة إلا بالله فصار القصاص المفحط شيخ كأبي زقم الشيخ الداعية 0000فحسبهم الله ولاحول ولاقوة إلا بالله 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com