عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-04-2007, 02:37AM
سعيد ابو عبد الرحمان
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي تفسير قوله تعالى(فطفق خسفا بالسوق و الاعناق)

السلام عليكم.
شيخنا بارك الله فيك.قال الشيخ ناصر السعدي في تفسير قوله تعالى (ردوها علي فطفق خسفا ....)طبعة دار الحديثالقاهرة.ص 785.(اي جعل يعقرها بسيفه في سوقها و اعناقها).وفي تعليق اسفل الصفحة.(قوله اي( جعل يعقرها ...الخ) كلام فيه من المؤاخدات .فان التاريخ حفظ لنا احوال الصالحين من هذه الامة و شدة حرصهم على امتثال الاوامر الالاهية وعم انحرافهم في تيار الخواطر الدنيوية حينما تحين اوقات العبادة.فاذا كان هذا شان الصالحبن فما بالك بالانبياء الذين هم اعلى درجة من الصالحين.ولا شك ان تلك الروايات الماصقة بسليمان لا تليق بعصمة الانبياء ثم ما ذنب الخيل حتى تعرقب ارجلها و تقطع ايديها.ولقد فطن لهذا الامام الرازي ففند هذه المزاعم كلها في تفسيره و في كتابه عصمة الانبياء وذكر ان معنى (فطفق مسحا ....الخ)انه لما اجرى السباق و ردت عليه الخيل جعل يمسح اعناقها و سوقها متحببا اليها .لانها اهم عدة للجهاد).

اولا.هل هذا التعليق هو للشيخ السعدي رحمه الله.
تانيا.هل يصح هذا التفسير.