بسم الله الرحمن الرحيم
قال الذهبي رحمه الله لايتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع وقال غيره لو سكت أهل الجهل لقل الخلاف في الدين فالتحذير من الأشخاص والجرح والتعديل يحتاج إلى علم وهو من الدعوة إلى الله والتي قرنت بالحكمة والبصيرة كما قال تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
وسبحان الله وما أن من المشركين
وقال ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن
فإذا كانت البدعة متفق عليها والمعصية كذلك فلاإشكال كبدعة الحبيب الجفري القائل إن في الكون أولياء
يعينون الله في تدبير أمور الكون ولكن البدع الخفية ينبغي أن يتصدى لها عالم مسموع الكلمة يتكلم باحجج الشرعية ويزن الرجال بميزان الشريعة والعلم والكلام فيهم بميزان المصلحة والمفسدة والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|