عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-03-2007, 02:27PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى هي دلالة الناس وحثهم على لزوم الخير وترك المنكرات وفعل الطاعات واجتناب المشتبهات والإقبال على الآخرة والزهد في الدنيا والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوح ولزوم التوحيد والسنة وترك الشرك والبدعة وهذا أساسها ولاتكون إلا على بصيرة وعلم
كما قال تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وماأنا من المشركين
فهي مقرونة بالعلم والحكمة كما قال تعالى أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وسبحان الله وماأنا من المشركين
والحكمة لاتكون بالر فق دائما وإن كان الرفق مطلوب في الأصل فهو الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ياعائشة ماكن الرفق في شيء إلا زانه ومانزع من شيء إلا شانه وقال إن الله يعطي على الرفق مالايعطي بالعنف وكما قال الله تعالى لموسى وهارون فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى
إلا أنه الشدة مطلوبة إذا كانت المصلحة الراجحة تقتضي ذلك فالحكمة تتبع المصلحة الراجحة التي يقدرها العالم والناصح بعلم ففي بعض المواضع شدد النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض المواضع ألان القول كما في قوله لبعض أصحابه إنك امروء فيك جاهلية لما عير أحد الصحابه بقوله يابن السوداء ومنه قول موسى لفرعون وإني لأظنك يافرعون مثبورا وكما أرفق بالغلام الذي استأذنه في الزنا وأدناه من وقال له أترضاه على أمك 000الحديث
فالمرجع في ذلك المصلحة والمفسدة فحيث كان الداعي مطاعا له جاه وكلمته مسموعة والمدعو يقبل عادة منه الشدة وهي أنفع في حقه من اللين استعمل معه التشديد في القول من غير سباب ولاشتام
وإذا تردد الداعي إلى الله فاللين هو الأصل 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com