الفرق بينهما أن الأناشيد المعاصرة تحتوي على منكر في طريقة الإنشاد فإنهم ينشدونها بلحون الفساق وتطريبات الماجنين من فجار المغنيين والمغنيات الفاسقين وفي الحديث الذي خرجه أحمد مرفوعا ومن تشبه بقوم فهو منهم 0
ثم استعمال الألحان في ترقيق القلوب وإصلاحها من طريقة الصوفية فإذا احتويت على معاني باطلة
كالتحريض على الجهاد وقت الضعف أو كقولهم أن تدخلني رب الجنة هذا أقصى ماأتمنى مما قد تتضمن معنى خطيرا وهو إنكار رؤية الله فإنه جعل الغاية دخول الجنة 000وغاية المسلم تلك الرؤية
صار شرها أعظم
وأما القصائد فهي كالكلام فقد يتكلم المسلم بكلام حلال أو حرام وعليه يؤاخذ
وأما إذا ألقيت القصائد ساذجة عن لحون أهل الطرب بل بلحون العرب فلاحرج فيها كما يصنع الحمين في إلقاء أشعار أبي العتاهية في الزهد والحكمة غير أنه ينبغي أن لاتتخذ هجير المؤمن فيقلل سماع القرآن من أجل الإشتغال بها فهذا هو الذي يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
وقناة العفاسي قناة نشيدية محدثة ينبغي تركها والشيخ عبدالعزيز بن باز وإن أباح النشيد إن كان الكلام فيه صحيحيا ولكن الشيخ ماكان يرضى بالتشبه بالفساق والماجنين في كل النواحي وهو يعلم حديث من تشبه بقوم فهو منهم
وتلك الطرائق في النشيد هي طرائق الماجنين والصوفية المبتدعين 0000والله المستعان 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|