بسم الله الرحمن الرحيم
سألت عن : ما هو حال جمعية دار البر -دبي-الإمارات العربية المتحدة ؟؟؟
الجواب :
الذي أعرفه بعد سؤال أحد إخواننا الثقات في الأمارات أنها جمعية سلفية تهتم بالدروس العلمية 0000وهذا بإجمال فإذا ظهر فيهم جرحا مفسرا بينا قدمناه كما لو تبين أنهم يعينون أهل البدع وجمعيتهم هذه مختلطة كما قيل عنهم 0
فوفقنا الله وإياهم لنشر المنهج السلفي المبارك طريقة رسول الله وأصحابه وفضح حال أهل البدع والتحذير من طرقهم 0000غير أني أتوجه لهم بما نصحه العلامة المحدث الشيخ ناصر أن التكلات الدعوية مصيرها إلى الحزبية 000 فليحذروها فعنده مثل هذه التكلات التنظيمية الدعوية و الغير معروفة في عهد السلف ذريعة للتحزب وقد روى مسلم من حديث تميم الداري أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وليكن في الأمة كما هو الحال عند السلف علماء ربانيين راسخين يلتف الطلبة حولهم يقبلوا توجيهاتهم وإرشاداتهم الدعوية ولهم طاعة في الحق ونشر العلم كما هو الحال عندنا فما رأينا عالما سلفيا كالشيخ عبد العزيز والعلامة بن عثيمين رغم قدرتهم حريصون على تنظيم أنفسهم ضمن جماعة أو جمعية 0000فإن لم يقدروا فطلبة علم متمكنين شهد لهم اهل العلم والورع
وكذلك السلف رحمهم الله من قبل وقد قال سفيان إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بحديث فافعل
ولاأرى مانعا من الإستفادة بالذهاب إليهم لأخذ الأشرطة النافعة وحضور الدروس العلمية إذا إذا ثبت تعاونهم مع أهل البدع أبي الحسن أو غيره ونشر علمهم ودعمهم و مع الحذر من التحزب في المآل إذا لم يكونوا كذلك 0000ومعناه أن يصبح مع مرور الوقت من كان عضوا في الجمعية مقدم على غيره ولو كان أفضل منه فضلا وعلما ورأيه مقدم وعلمه وقرارات الجمعية تصل عند الفرد للوجوب الشرعي من غير دليل يوجبه ألا أنه رأي الجماعة إذ أنه لاواجب إلا ماأوجبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إذا اختلف العلماء فرأي الجمعية هو المقدم مادام أنهم يعملون بقول ولو ظهر للفرد أن السنة تخالفه فالنفوس مجبولة على مودة من قرب منها وتعامل معها فلو أضيف لذلك التجمع تسمية وتنظيم وتسجيل أسماء ومميزات والغرض ديني فقد يؤول هذا التكتل إلى مثل ذلك مما لاتحمد عقباه من التحزب والتي هي صفة المشركين قال تعالى ولاتكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون فإن الناس فيهم من يفهم ومن لايفهم فلايستبعد فقيه بالعلم والواقع ربط العامة الحق بالجمعية لاالبحث عن الدليل من كتاب ربنا وسنة نبينا بفهم السلف فمع طول الأمد وتزيين الشيطان ووحيه والجهل قد تظهر تلك الرائحة الحزبية الخبيثة والتي يتصور وقوعها مع الزمن في مثل تلك التكلات والله المستعان 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|