إذا قصد اليمين وتحقيقه فذاك الذي عليه كفارة أما إذا لم يعقدها أي يقصدها فلاكفارة أصلا كما قال الله تعالى لايؤاخذكم الله في اللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان 00
فإذا كان قد عقد الإيمان يكفر عدد مايطمئن قلبه ويغلب على ظنه
ولاحرج عليه بعدها لقوله فاتقوا الله ماستطعنم
وقول رسول الله البرماطمئن إليه القلب [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|