قد قال الله تعالى ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
والمريض الذي يخشى الهلكة معفو عنه
إذا كان فريضة فكيف بالنافلة
وعلى كل حال إذا كانت الوالدة مخلصة في حجها وليست تريد منافسة ضرتها 000وكانت مستطيعة على مجاهدة نفسها وتركب في الطواف والسعي ويوكل عنه في الرمي والحج فريضة وهي قادرة على تجنب ضرتها والإعراض عنها فلتذهب فإن الحج أصله جهاد للنساء 000وتشترط عند الإهلال
فمتى ماحصل لها عارض يمنعها فكت إحرامها بلاتبعة كما في حديث ضباعة بنت الزبير
وإلا فلاتخاطر بحياتها خاصة إذا كان حجها نافلة وعلم من حالها وقوعها عند الإحتكاك بضرتها فيما لاتحمد عقباه وقولك عندها لاتذهبي من النصيحة الواجبة000
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|