الحلف بالمصحف بدعة ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق 00
ولكن إذا حلف فإن حلفه معتبر شرعا وبدعة الحلف على المصحف رد عليه
كما روى أحمد في مسنده من طريق ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ يُصَلِّي فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَقْعُدُ وَلَا يُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يَسْتَظِلُّ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْعُدْ وَلْيُكَلِّمْ النَّاسَ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَصُمْ
فأقره على المشروع وجعل غير المشروع مردود غير معمول به
فلو حلف على المصحف مقتطعا به مال مسلم فقد جمع بين اليمين الغموس والبدعة
ولو طلب منه الحلف عليه لدفع تهمة هو بريء منها ولم يقبلوا منه إلا ذلك النوع المحدث 000نوى الحلف ولم يلتفت بقلبه إليه ولينوي حمله في الباطن لاالحلف عليه والله أعلم [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|