قد سئلت شيخنا صالح الفوزان عن الذي يعين بالسؤال أي يسئل شخصا بعينه فيتدخل آخر 00000فيجيب
فقال ((هذا جاهل ))
ولقد رأيته جوابا حسنا من الشيخ رفع الله قدره في من تقحم وأجاب ولم يفوضه المسؤول لأن الذي عين شخصا بالسؤال إنما هو عامل بقوله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون 00فهو مأمور أن يسأل من علم أنه من أهل الذكر وترجح عنده من قرائن من نحو مؤلفات أو تزكيات أو غير ذلك
فمن أين للسائل أن مجهولا مثل أبي نكرة أو أبي معرفة 000و كذا المندسون بالكنى والذين لاتعرف هوياتهم العلمية أنهم من أهل الذكر حتى يكون السائل لهم عاملا بالآية
فمن أجاب وهو ليس من أهل الذكر عند السائل فقد أعان السائل على معصيته لربه من جهة أنها ستكون ذريعة لأن يقبل قوله وهو لايعرفه بعلم عنده فحينئذ يكون قد سقط ركن المتابعة للآية فسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون
وقد نظرت في جواب بعض من تطفل ولم يقصد بالسؤال مع وجود المسؤول وعدم إذنه فلم أره موفقا
كما جاء عن رجل سأل ابن عباس متى أمسك 000فأجاب رجل في المجلس لم يأذن له ابن عباس
قال كل حتى نشك (فأخطأ )
فقال بن عباس بل كل ما شككت حتى لاتشك
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|