والحديث الثاني حديث أخرجه البخاري في صحيحه وهو عن إبراهيم عليه السلام أنه مر بإسماعيل فلم يجده ووجدامرأته فقال لها كيف حالكم فقالت في شدة وضيق وكذا وكذا أو كما قالت فقال إذا جاءك إسماعيل فقولي غير عتبة بابك000
فجاء إسماعيل فقالت له ماقاله إبراهيم فطلقها الحديث
وفيه معنى حديث ثلاث لاترفع لهم دعوة وذكر منهم من كان تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها 000
وحديث الشؤم في ثلاثة وذكر منهم المرءة
فذلك حث على التخلص من صاحبة الخلق السيء والتي لم يجدي وعظها ولاهجرها ولاضربها ولانصيحة الخلق لها فبقائها شؤم على زوجها من جهة انتقال سوء خلقها إليه
وتأثره بها من باب قوله كما في الحديث المرأ على دين خليله
وقول بعضهم الطبع سراق والصاحب ساحب والله المستعان
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|