حديث لاشؤم إلا في ثلاثة أخرجه البخاري في صحيحه
ومعناه كما قال القسطلاني شؤم الدار ضيقها وشؤم وشؤم المرأة سوء خلقهاوشؤم الدابة تعثرها فلاتلحق الرجل بعمله وحاجاته
وليس ذلك مقصوده الشؤم الذي كانت تعتقده الجاهلية
من ضرر الأشياء بغير سبب ظاهر
ولذلك جاءت رواية صحيحة مفسره وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاثة ---كأنه يقول ليس هناك في الإسلام شؤم ولو كان كذلك فف ثلاثة
وذلك من جنس قوله لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرءة أن تسجد لزوجها أي أنه ليس هناك سجودا لغير الله أصلا ولو كان لكان المرءة لزوجها من عظم حقها عليه
فيقال لمن تغير خلقه بسبب سلاطة لسان زوجته عليه هذا شؤم زوجته
وفي المقابل قال السعادة في أربع في الدار الواسعة والمرأة الصالحة والجار الصالح والمركب الهني
وذلك لأنه قال صلى الله عليه وسلم عن الشؤم وهو التطير الطيرة شرك
فبذلك تجتمع الأحاديث فإن اعتقاد الشؤم على طرقة الجاهلية في الدار شرك وهو من باب اعتقاد ماليس بسبب أنه سبب وهو شرك أصغر أما إذا اعتقد أن المنزل يضر استقلالا فشرك أكبرأما إن كان هناك سبب ظاهر في المنزل كأذية الجيران فتركه لذلك فها ليس من باب التشاؤم المنهي عنه والذي هو إما شرك أكبر أو أصغر
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|