عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-12-2005, 10:42PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

حديث لاشؤم إلا في ثلاثة أخرجه البخاري في صحيحه
ومعناه كما قال القسطلاني شؤم الدار ضيقها وشؤم وشؤم المرأة سوء خلقهاوشؤم الدابة تعثرها فلاتلحق الرجل بعمله وحاجاته
وليس ذلك مقصوده الشؤم الذي كانت تعتقده الجاهلية
من ضرر الأشياء بغير سبب ظاهر
ولذلك جاءت رواية صحيحة مفسره وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاثة ---كأنه يقول ليس هناك في الإسلام شؤم ولو كان كذلك فف ثلاثة
وذلك من جنس قوله لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرءة أن تسجد لزوجها أي أنه ليس هناك سجودا لغير الله أصلا ولو كان لكان المرءة لزوجها من عظم حقها عليه
فيقال لمن تغير خلقه بسبب سلاطة لسان زوجته عليه هذا شؤم زوجته
وفي المقابل قال السعادة في أربع في الدار الواسعة والمرأة الصالحة والجار الصالح والمركب الهني
وذلك لأنه قال صلى الله عليه وسلم عن الشؤم وهو التطير الطيرة شرك
فبذلك تجتمع الأحاديث فإن اعتقاد الشؤم على طرقة الجاهلية في الدار شرك وهو من باب اعتقاد ماليس بسبب أنه سبب وهو شرك أصغر أما إذا اعتقد أن المنزل يضر استقلالا فشرك أكبرأما إن كان هناك سبب ظاهر في المنزل كأذية الجيران فتركه لذلك فها ليس من باب التشاؤم المنهي عنه والذي هو إما شرك أكبر أو أصغر
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com