ولاحرج أن يحج مع تلك الشركات إذا كانت تقيم حدود الله وتحج على طريقة صحيحة فليس ذلك بباهض في عبادة تكفر الكبائر لقوله فيما روى البخاري في صحيحه عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
وقد ذكر بن حجر ومن المعاصرين شيخنا بن باز أن ذلك دليل على تكفير الحج للكبائر
وأقول ولكن بقيد أن يحج فلا يرفث ولايفسق 00ويتابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي هديه في الحج وقد قال خذوا عني مناسككم
ولكن مثل تلك الشركات كثير منها يخالف 000فإذا حججت معهم فتبين صفة حجة النبي كما نقت في كتب السنة كالبخاري ومسلم وأبي داود\ والترمذي وغيرها وقد حمعها الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني في كتاب صفة حجة النبي
مع أن ماصار إليه من وجوب التمتع فيه نظر والصواب جواز فعل الأنساك الثلاثة والتمتع أفضلهم وليس بحتم
ولكن إذا لم تستطع دفع ذلك المبلغ فيسعك تركه وانتظار القرعة لقوله تعالى ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|