الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليس من المشروع إقامة علاقات بين النساء والرجال يتبادلون بها الكلام 0000 فمثل تلك الصداقات من أمور الجاهلية
إلا بماشرع الله تعالى من استفتاء وحاجة 0000ولعل الأخ أصابته غيرة على تلك العلاقة 000حاولي إفهامه من أنك ماكان عندك لا أنت ولعله هو علم بأن تلك العلاقات والصداقات البريئة زعموا محرمة شرعة وذريعة للوقوع في الفاحشة
وأنكما تبتما إلى الله وتريدان الحلال على ماروى بن ماجة في سننه عن ابن عباس مرفوعا لم ير للمتحابين مثل النكاح 0
فإن كان الولي وهو والدك موافقا ولم تجد نصيحة الأخ 000فارفعوا أمره للشرط لإستدعاءه لأخذ التعهد عليه بعدم الأذية بالقتل والضرب
فلعل ذلك يردعه وتوكلا على الله وأمضيا عقدكما والتزما أذكار الصباح والمساء ويكفيكما للوقاية من الضرر مارواه الترمذي في جامعه
من طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَال سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِجٍ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبَانُ مَا تَنْظُرُ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ0[i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|