قد منع الشافعي من هذه العادة القبيحة لقوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين
فدلت الآية على أن من استعمل فرجه في غير ذينك الجنسين فهو آثم
وقد جاء عن ابن عمر أنه قال عنه أنه نائك نفسه
وينبغي له أن يسارع بالزواج فإن لم يجد فيكثر من الصوم فإنه له وجاء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ويشغل الأوقات بطلب العلم والتفقه في الدين وينتهي عن المهيجات الفكرية ويستغفر الله ويتوكل عليه ويلازم حلق الذكر ومجالسة الصالحين ولاينفرد أبدا بنفسه فإذا كان ولابد فمعه كتاب أو شريط للعلماء
فليستغفر الله وليتوب إليه
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|