لاحرج عليها أن تحضر وتنكر إذا رأت إسرافا فوق المعتاد والعرف 000أو تأمر هم بتوزيع الفائض على الفقراء وترك إلقاءه في المزابل أو ترجع كما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أبين طاعتها فهو أوقع في الإنكار والله أعلم
قال شيخ الإسلام بن تيمية من حضر إلى مكان فيه منكر لم يستطع تغييره لم يجز له الحضور 0
إلا بطبيعة الحال إذا أنكر وتغير المنكر وإلا خرج
وقد جاء إبراهيم بعجل حنيذ وماأظن أن الملائكة بلغوا أعدادا كثيرة
فمن وجدت سعة وأرادت إكرام ضيفها فلتفعل من دون سرف ولا مخيلة وتنوي إعطاء الباقي للفقراء
على أن في تسمية الحاضر في البلد ضيفا فيه نزاع والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|